Accessibility links

إسرائيل تحبط محاولة من جانب عرب إسرائيل للإبحار من يافا إلى غزة ومعهم شحنة إمدادات طبية


قالت الشرطة الإسرائيلية الأحد إنها أحبطت محاولة من جانب عرب إسرائيل الإبحار في سفينة من إسرائيل إلى قطاع غزة وعلى متنها شحنة من الإمدادات الغذائية والطبية وقد نظمت الحركة الإسلامية ما كانت ستصبح أول رحلة تقوم بها سفينة من اٍسرائيل إلى قطاع غزة.

وجرى تصعيد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة وسط تزايد أعمال العنف عبر الحدود بين إسرائيل والقطاع.

ولكن الشرطة في ميناء يافا أبلغت مالك السفينة عدم الإبحار إلى غزة وأمرته بأن يحرك السفينة إلى مرسى قريب في تل أبيب حيث وضعت تحت المراقبة.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: "في هذا الصباح، أجرت قوات الشرطة التابعة لنا أثناء قيامها بتنفيذ إحدى العمليات محادثات مع الشخص الذي يملك القارب. وقد اتصلنا به قبل أن يحرك القارب من ميناء يافا في محاولة للتوجه إلى قطاع غزة. وشرحنا له بوضوح المشكلة التي ستنجم عن قيامه بهذا العمل غير القانوني، وأبلغناه بأنه لن يستطيع الخروج من المياه الإقليمية لإسرائيل".

وأضاف روزنفيلد: "حذرنا مالك السفينة من أن ذلك سيكون خرقا للقانون وسيلقى القبض عليه إذا حاولت سفينته الإبحار إلى غزة."
وتمنع القوانين الإسرائيلية المواطنين الإسرائيليين من السفر إلى قطاع غزة.

وقال أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي إن محاولات كسر الحصار ستستمر لتوصيل الإمدادات الطبية إلى مستشفى الشفاء في غزة. أضاف: "إننا كممثلين للأقلية العربية-الفلسطينية داخل إسرائيل جزء من هؤلاء الرواد الذين يحاولون كسر الحصار. ونحن بهذا نرسل رسالة إلى المجتمع الدولي والعالمَيْن العربي والإسلامي للانضمام إلينا، ونقول لهم لا تخافوا ولا تترددوا".

هيئات دولية تعرب عن القلق

وأبدت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان قلقها إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة ودعت إسرائيل لإنهاء حصارها.

وأعادت البحرية الاٍسرائيلية الأسبوع الماضي سفينة ليبية قال مسؤولون فلسطينيون وليبيون إنها كانت تحاول نقل ثلاثة آلاف طن من الأغذية والأدوية ومساعدات أخرى إلى قطاع غزة.

وكانت اٍسرائيل قد سمحت من قبل لعدة سفن تقل نشطاء أجانب مؤيدين للفلسطينيين وإمدادات إنسانية بأن ترسو في قطاع غزة بعد الإبحار من قبرص.
XS
SM
MD
LG