Accessibility links

logo-print

منظمة العفو الدولية تطالب أوباما بإغلاق معسكر غوانتانامو واتخاذ موقف حازم بشأن حقوق الإنسان


قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية ايرين خان إن الحرب على الإرهاب تسببت بتراجع حقوق الإنسان في العالم منذ العام 2001، لكن الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما يحظى بفرصة جيدة لتحسين صورة الولايات المتحدة في هذا الخصوص.

وقالت خان في مقابلة مع وكالة فرانس برس لمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي يحتفل بها الأربعاء، أن بفضل هذا النص لم يعد بإمكان أي حكومة أن تنكر بان مسالة حقوق الإنسان تشكل هما مشروعا للمجتمع الدولي.

وأضافت أن الحرب على الإرهاب التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 تسببت بتراجع حقوق الإنسان في البلدان الغربية التي لم تعط مثالا صالحا في هذا المجال لبقية العالم كما رأت خان.

وقالت خان في هذا السياق إن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر كشفت رياء الديمقراطيات الغربية التي كانت حتى الآن تحمل مشعل حقوق الإنسان في الخارج .

وأعربت خان عن أملها في أن تتخذ الولايات المتحدة موقفا حازما بشأن حقوق الإنسان في المستقبل مشيرة إلى أن للولايات المتحدة أسباب عديدة لفعل ذلك كقوة عظمى حيث إليها الجميع كنموذج يحتذي به.

وطلبت خان من الرئيس المنتخب باراك اوباما اتخاذ تدابير واضحة خلال المئة يوم الأولى من حكمه تتضمن إغلاق معسكر غوانتانامو والتنديد علنا باللجوء إلى التعذيب وإنشاء لجنة مستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في إطار الحرب على الإرهاب.

وعبرت مسؤولة العفو الدولية عن تشاؤمها إزاء وقع الأزمة الاقتصادية العالمية على الأكثر ضعفا. وقالت إن التحديات الكبرى بالنسبة لحقوق الإنسان التي سنواجهها في السنوات المقبلة ستتمثل بمكافحة الفقر والتغير المناخي. مشيرة إلى أن الصورة قاتمة لأنه بقدر ما سيعاني الناس من الأزمة ستكون هناك احتجاجات وتوترات، وذلك قد يؤدي إلى قمع وتحركات عنيفة.

XS
SM
MD
LG