Accessibility links

logo-print

واشنطن تطلب "تحركا صارما" في مجلس الأمن ضد سورية


جانب من أحد احياء مدينة حمص

جانب من أحد احياء مدينة حمص

طالبت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بتحرك "سريع وصارم" في مجلس الأمن الدولي إذا لم يف النظام السوري بوعوده ويقوم يسحب قواته من المدن قبل العاشر من الشهر الجاري.

وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس، التي تترأس بلادها مجلس الأمن في الشهر الجاري، إن الولايات المتحدة لا تزال تشكك برغبة الرئيس بشار الأسد في تطبيق خطة الوسيط العربي والدولي كوفي انان.


وأضافت رايس في تصريحات للصحافيين "من وجهة نظرنا وأيضا وجهة نظر الكثير من الدول الأعضاء في المجلس فإن ما شاهدناه منذ أول الشهر الجاري لا يبدو مشجعا".


وقالت إنه "إذا استخدمت الحكومة السورية هذه المهلة (الممتدة حتى 10 أبريل/نيسان الجاري) لتكثيف العنف بدلا من تخفيفه فسيكون على مجلس الأمن الرد على هذا الفشل بسرعة شديدة وبصرامة".

خطاب لأنان

يأتي هذا بينما قال دبلوماسيون في مجلس الأمن إن كوفي أنان قد يتحدث أمام مجلس الأمن والجمعية العامة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للنظام السوري مباشرة.

وتتزامن هذه التصريحات مع قيام الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بإعداد مسودة إعلان في مجلس الأمن يؤكد على انتهاء المهلة الممنوحة لنظام الأسد في العاشر من أبريل/نيسان.

وفيما بدأت دول المجلس ال15 في مناقشة نص البيان المقترح، قالت رايس إن هذا البيان يستهدف "التأكيد على أهمية احترام الحكومة السورية لالتزامها بوقف كل الأعمال الهجومية قبل العاشر من أبريل/نيسان".

من جانبه قال المندوب الفرنسي في مجلس الأمن جيرار انو إنه "يأمل" أن يتم اعتماد البيان مساء الأربعاء أو صباح الخميس.

واستنادا إلى دبلوماسيين فإن مشروع البيان يوضح أن "المجلس سيبحث أي اجراء آخر يراه مناسبا" إذا لم تحترم دمشق تعهداتها، وذلك في صياغة يراها المراقبون فضفاضة لأن الدول الغربية تخشى اعتراض روسيا التي ترفض توجيه انذار لحليفها السوري.

وتتشابه تلك الصيغة مع أخرى تم اختيارها في بيان سابق اعتمده مجلس الأمن بكامل هيئته في 21 مارس/آذار الماضي بما فيهم روسيا والصين، اللتان اعترضتا مرتين على مشروعين لاستصدار قرار يدين نظام الأسد.
XS
SM
MD
LG