Accessibility links

logo-print

السجن ست سنوات لضابط مصري شارك في تظاهرات


جانب من مظاهرة في ميدان التحرير تطالب بتسليم السلطة إلى مدنيين

جانب من مظاهرة في ميدان التحرير تطالب بتسليم السلطة إلى مدنيين

قضت محكمة عسكرية يوم الثلاثاء بحبس الضابط المصري الرائد أحمد شومان ست سنوات بعد إدانته بمخالفة النظام العسكري لمشاركته في تظاهرات قبل وبعد سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

وذكرت صحيفة الأهرام التي أوردت النبأ على موقعها الالكتروني، أنه إلى جانب عقوبة السجن قضت المحكمة العسكرية على شومان "بتأخيره في الأقدمية العسكرية".

وأضافت الصحيفة أن الضابط أدين بتهمة "الغياب عن الوحدة لاشتراكه مع متظاهري التحرير في أحداث الثورة في عام 2011 وقيامه بتصوير مقاطع فيديو وهو يرتدي الزي العسكري ونشرها على الإنترنت"، وأيضا "إهمال إطاعة الأوامر العسكرية وإبداء آراء سياسية من خلال قنوات فضائية بالمخالفة للقانون الذي يحظر على العسكريين ذلك ويمنع ارتداء الزي العسكري خارج الوحدات العسكرية".

وكان شومان قد شارك في التظاهرات التي أدت إلى سقوط مبارك في 11 فبراير/شباط 2011 وله صورة شهيرة محمولا على أكتاف المتظاهرين بالزي العسكري.

وأكدت الأهرام أنه تم إلقاء القبض على شومان بعد مشاركته في التظاهرات عشية إسقاط مبارك قبل أن يصدر رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي عفوا عنه، إلا أنه عاد للمشاركة بزيه العسكري في التظاهرات الدامية التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والتي كانت تطالب بتسليم السلطة إلى مدنيين.

يشار إلى أن المجلس العسكري، الذي يدير دفة السلطة في مصر منذ تنحي مبارك، قد أعلن أنه سيسلم السلطة لرئيس مدني منتخب في نهاية يونيو/حزيران المقبل.
XS
SM
MD
LG