Accessibility links

البنتاغون يدرس زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان


قال الجنرال دافيد ماكيرنان قائد القوات المتحالفة في أفغانستان الأحد إن عام 2009 سيشهد قتالا ضاريا في أفغانستان وإن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مضاعفة قواتها هناك لأربع سنوات قادمة من أجل إشاعة الاستقرار في تلك البلاد.

ونقلت صحيفة يوإس توداي عن الجنرال ماكيرنان قوله إن زيادة عدد القوات من حوالي 32 ألفا إلى 55 ألفا أو 60 ألفا هو ما نحتاجة إلى حين وصولنا إلى مرحلة تتحسن فيه قدرات الجيش والشرطة الأفغانية بقدر يؤهلها لتوفير الأمن للشعب الأفغاني مضيفا أن ذلك قد يستغرق على الأقل ثلاثا أو أربع سنوات قادمة.


وأفاد ماكيرنان للصحيفة أنه قد طلب من البنتاغون إرسال 20 ألفا من جنود مشاة البحرية وسلاح الطيران إلى أفغانستان مضيفا أنه قد طلب من الدول الأعضاء في حلف الناتو زيادة عدد قواتها ورفع القيود المتعلقة بظروف وكيفية اشتراكها في العمليات العسكرية.

وقال أندرو كرينيفتش رئيس مركز التقييمات الإستراتيجية والميزانية إن الحاجة تمس إلى الاستمرار في زيادة عدد القوات الأميركية لعدة لسنوات قادمة مضيفا أن ذلك يعتمد على استقرار الحكومة الأفغانية و تدريب قواتها و تعاون زعماء القبائل والحكومة الباكستانية.


وأضاف ماكيرنان أن طلبه زيادة القوات يختلف عن زيادة القوات في العراق العام الماضي، إذ أن القوات الإضافية التي زاد عددها عن 30 ألف جندي في العراق بالتزامن مع وضع إستراتيجية جديدة ساهم كثيرا في تحسين الوضع الأمني.


وقال " لا أرغب في استخدام كلمة زيادة القوات هنا لأنه إذا جلبنا قوات إضافية إلى هنا فان ذلك قد يعني بقاء هذه القوات لسنوات عدة قادمة فهي ليست زيادة مؤقتة للقوة القتالية".


ورفض ماكيرنان القول ما إذا كان يتوقع ارتفاع نسبة الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأميركية . مما يذكر أن 129 جنديا أميركيا قد لقوا مصرعهم في افغانستان العام الحالي بالمقارنة مع 83 جنديا قتلوا في عام 2007.

وأقر ماكيرنان بأن قدرة البنتاغون على زيادة عدد القوات يعتمد على خفض القوات المرابطة في العراق حيث يوجد 148 الف جندي بقوله" هناك بلا شك علاقة ، فان عدد القوات الذي طلبناه في افغانستان يرتبط بشكل كبير بعدد القوات المرابطة في العراق".

ورغم التحديات، أعرب ماكيرنان عن تفاؤله قائلا" باعتقادي أنه و بمرور الوقت و دعم المجتمع الدولي ستنمو المؤسسات الافغانية وتتطور وسيتم احتواء الأعمال المسلحة والقضاء عليها، وأنا على قناعة تامة بأن أغلبية الافغان لا يؤيدون طالبان ولا الجماعات المتشددة المسلحة".
XS
SM
MD
LG