Accessibility links

مخرج ألماني يمول أعمال ترميم لأكبر دار سينما في جنين الفلسطينية


بتمويل ألماني، يعمل فلسطينيون في مدينة جنين شمال الضفة الغربية على إحياء وترميم إحدى اكبر دور العرض في الضفة بعد أن أقفلت بوجه الفلسطينيين لأكثر من عقدين من الزمان.

وأنشأت دار عرض جنين في ستينيات القرن الماضي في قلب المدينة بسعة 450 شخصا. واعتاد مئات الفلسطينيين ارتيادها قبل أن تغلق أبوابها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في عام 1987، حيث لم تفتح منذ ذلك الحين.

وبتمويل ألماني يجري حاليا إحياء السينما من خلال مشروع تجديد يهدف لإعادة فتح أبوابها وتشجيع الفلسطينيين بالبلدة ومخيمات اللاجئين حولها على زيادة مشاركتهم في الأنشطة الثقافية.

ويشارك في أعمال التجديد مهنيون محليون إلى جانب أطفال من مخيمات اللاجئين.

وجاءت المبادرة لإحياء سينما جنين من جانب المخرج الألماني ماركوس فيتر الذي حضر إلى الضفة الغربية لعمل فيلم وثائقي عن فلسطيني تبرع بأعضاء ابنه المتوفى لأطفال إسرائيليين.

وعبر مالك السينما ويدعى لميع عن أمله في أن تتحول السينما إلى مركز للفنون.

وسيدير السينما بعد انتهاء أعمال التجديد فلسطينيون وسيشرف على عرض الأفلام مجلس إدارة يشمل مسؤولين محليين ومخرجين فلسطينيين وعالميين.
XS
SM
MD
LG