Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

الكوت تشكو انتشار النفايات في شوارعها وتتمنى الخير للعراق بعيد الأضحى


بدأت الجوامع والحسينيات في مدينة الكوت مع ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء بالتكبير، إيذانا ببدء أول أيام عيد الأضحى، في حين أطلق آخرون العيارات النارية بشكل مكثف لإشعار الأهالي ببدء الاحتفالات به.

وقال عدد من المواطنين لـ"راديو سوا" إن الفرحة بهذا العيد لم تكتمل أيضا، فقد اختلف الشيعة والسنة في تحديد أول أيام العيد، بالإضافة إلى وجود نفايات تملأ الشوارع، وقلة في الأماكن الترفيهية وملاعب الأطفال.

وتمنى الكثيرون بأن تتغير هذه الصورة في الأعياد القادمة، كما تمنوا أن ينتهي الفساد الإداري، وأن يستقر الوضع الأمني بشكل كامل في بلدهم.

فقال أحد المواطنين: "أتمنى في عيد الأضحى السعيد أن يعود العراق إلى سابق عهده من حيث الإنجازات والأمان. نحن نطمح إلى أن نرى بنى تحتية في البلد، نتمنى أن نرى قاعة رياضية وبنى تحتية، واتمنى للشعب العراقي السلام".

وأضاف مواطن آخر: "أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يفرح العراقيين، ونقضي على الإرهاب بصورة عامة، وليس بشكل جزئي. وهذه بفضل كل إنسان وكل ضمير حي وكل ضمير خير وطيب".

وآخر: "يعني بودنا في عيد من الأعياد أن نحيي العيد، كل عيد نحتفل بة كل على حدة. ألبسناهم أطفالنا ملابس جديدة ولا نعرف أين نأخذهم، لأن شوارعنا كلها طين وزبالة. يعني حتى لا توجد ألعاب نرسل إليها الأطفال، ولا حدائق حتى نريحهم".

وقال آخر: "أتمنى لبلدي أن يعم الأمان فيه، وأتمنى أن ينتهي هذا الفساد الإداري الذي نعاني منه في كافة القطاعات".

وكبقية الأهالي في العراق، اعتاد أهل الكوت كل عام في مثل هذه المناسبة على توزيع الحلوى التي تعرف بالـ"كليجة" ونحر الذبائح التي تعرف بالأضاحي وتوزيع لحومها أيضا، في حين لوحظ أن معظم الأطفال يلعبون في الشوارع، وقد ملأتها الأوحال، على الرغم من مضي فترة طويلة على عدم سقوط الأمطار في المدينة.

مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG