Accessibility links

دبلوماسي فرنسي سابق يطالب بفتح حوار بين الإتحاد الأوروبي وحركة حماس


دعا دبلوماسي فرنسي سابق في مقال نشرته صحيفة "لوموند "إلى فتح قنوات الحوار بين الاتحاد الأوروبي وحركة المقاومة الإسلامية حماس التي وصفها بأنها شريك في عملية السلام وتواصل تطورها الأيديولوجي.

فقد قال ايف أوبان دولا ميسوزيار الباحث والمدير السابق لدائرة إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية إن حوارا صريحا تأخذ فرنسا مبادرة إطلاقه متزامنا مع قيام حماس بإرسال إشارات واضحة لوقف أعمال العنف، قد يؤدي على الفور إلى المساهمة في تمديد أمد التهدئة مع إسرائيل.

مما يذكر أن التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية في 19 يونيو/حزيران، ينتهي العمل بها في 19 ديسمبر/كانون الأول ويصعب تمديدها بسبب تصاعد أعمال العنف.

ورأى الدبلوماسي الفرنسي أن من منافع هذا الحوار دعم قيادة سياسية برغماتية تعاني من ضغوط المتشددين الذين يتأثرون بفكر القاعدة، وتشجيع التقارب مع السلطة الفلسطينية التي لها مصلحة في الوحدة قبل إعادة تحريك المفاوضاتمشددا على التطور الإيديولوجيلحماس نحو نزعة قومية أكثر منها إسلامية.

وأكد أنه بعد أن التقى قيادة حماس السياسية خلال زيارتين لغزة تبين له أن هذه الحركة لم تعد تشير إلى ميثاقها الإسلامي المتشدد الذي لا يدعو إلى تدمير دولة إسرائيل ولا إلى إبادة اليهود، بل يتضمن إشارات معادية للسامية حول المؤامرة الشاملة التي قد تكون أدت إلى قيام دولة إسرائيل.

وتساءل الباحث الذي يعد من أكثر الباحثين الفرنسيين الماما بمنطقة الشرق الأوسط هل علينا الاستمرار في نبذ حماس أو التفكير في فتح حوار مع لاعب رئيسي على الساحة الإقليمية يتمتع بشرعية مثله مثل حركة فتح.

وخلص إلى القول سيكون من المفارقة بمكان أن تواصل أوروبا رفض إقامة أي اتصال مع حركة تتعارض تماما مع القاعدة، في حين تنوي الانفتاح على حركة طالبان الأفغانية.

وتحظر الاتصالات مع حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، طالما لم تنبذ حماس العنف ولم تعترف بدولة إسرائيل.

وفي مايو/أيار أقر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بأن باريس تجري اتصالات مع حركة حماس.
XS
SM
MD
LG