Accessibility links

logo-print

رئيس وزراء باكستان يؤكد القاء القبض على اثنين من جماعة عسكر الطيبة


أعلن يوسف رضا جيلاني رئيس وزراء باكستان يوم الأربعاء عن القاء القبض على اثنين من أعضاء جماعة عسكر طيبة تشتبه الهند في تورطهما في الهجوم على مدينة مومباي الهندية الذي قتل فيه ما لا يقل عن 171 شخصا.

وقال جيلاني للصحفيين في مدينة ملتان بإقليم البنجاب إن زكي الرحمن لاخفي وزرار شاه احتجزا لاستجوابهما.وقال "احتجزا للتحقيق معهما."

وكان مسؤولون في أجهزة المخابرات الباكستانية ومصادر لها صلة بالمتشددين قد قالوا إن من بين المحتجزين أحد الرجال الذين يقول مسؤولون هنود إنهم كانوا مسؤولين عن المسلحين العشرة الذين أرسلوا من باكستان لتنفيذ الهجوم.

واعتقل لاخفي أحد قادة العمليات بجماعة عسكر طيبة الاسلامية خلال عملية مداهمة يوم الأحد نفذتها قوات الأمن لاحد معسكرات الجماعة في التلال الواقعة خارج مظفر أباد عاصمة الجزء الذي تسيطر عليه باكستان في كشمير. لكن ما أعلنه جيلاني يوم الأربعاء هو أول تأكيد لعملية الاعتقال من جانب حكومة إسلام أباد.

المهاجمون جزء من فريق أكبر

وفي سياق متصل، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرجال الـ10 الذين نفذوا الهجمات في مومباي ينتمون إلى مجموعة من 30 فردا اختيروا لأداء مهام انتحارية وان مكان الـ20 الآخرين غير معروف.

ونقل موقع الصحيفة على شبكة الانترنت عن ديفين بهارتي نائب مفوض شرطة مومباي قوله يوم الثلاثاء إن الهند ليس لديها ما يدعوها للاعتقاد إن الـ20 الآخرين في الهند لكن هذا أمر محتمل.

وقال بهارتي "20 آخرون كانوا مستعدين للموت، هذا هو الجانب الأهم في الأمر." وكانت هذه المرة الأولى التي تكشف فيها الشرطة الهندية عن العدد الأكبر للمكلفين بالمهام الانتحارية من بين جماعة المتشددين الباكستانية (عسكر طيبة).

وتقول الشرطة إن 10 مسلحين فحسب شاركوا في الهجمات التي وقعت بين 26 و29 من نوفمبر /تشرين الثاني في مومباي وأثارت توترات بين الهند وباكستان.

وجاءت المعلومات عن المجندين الآخرين من المسلح الوحيد الذي بقي على قيد الحياة محمد أجمل كساب الذي اعتقل خلال الهجمات وهو محتجز لدى الشرطة منذ ذلك الحين. وقال بهارتي ان المجندين الثلاثين تلقوا تدريبا على درجة عالية من التخصص ومن ذلك مهارات القتال لمشاة البحرية.

XS
SM
MD
LG