Accessibility links

أنباء عن مساع فرنسية لإقناع سوريا ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل


ذكر راديو إسرائيل الأربعاء أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيتوجه إلى سوريا في يناير/كانون الثاني 2009 في ثاني زيارة يقوم بها إلى دمشق خلال أربعة أشهر.

وأضاف أن ما أسماه ملاطفة الرئيس السوري بشار الأسد بالكلام لإقناعه بالدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ستكون على رأس أولويات جدول أعمال زيارة ساركوزي.

يذكر أن سوريا وإسرائيل تعقدان منذ أبريل/نيسان الماضي مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية.

الليكود يؤيد المفاوضات المباشرة

وقد أعرب أحد أقطاب معسكر الصقور في حزب الليكود الذي يتصدر استطلاعات الرأي في إسرائيل للفوز في انتخابات الكنيست المقبلة،عن دعمه للانتقال إلى مرحلة التفاوض المباشر مع سوريا.

ونقل راديو إسرائيل عن بيني بيغن، نجل رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، أن الأوضاع السياسية الراهنة مجمدة، مشيراً إلى احتمال إجراء الاتصالات ودراسة الاحتمالات دون ترويج الأوهام.

صراع بين المتشددين والمعتدلين

في سياق آخر، رفض بيغن الذي انتخب مؤخرا لخوض قائمة الحزب في الانتخابات المقبلة، الانتقادات الموجهة إلى تشكيلة مرشحي الليكود على اعتبار أن الطابع اليميني يغلب عليها.

وقال بيغن إن التقسيمات التقليدية بين اليمين واليسار لم تعد سارية ووجه انتقادات لسياسة الحكومة في التعامل مع قطاع غزة قائلا إن إهمال قطاع غزة وتركه بأيدي من وصفهم التنظيمات الإرهابية لم يحقق شيئاً، سوى وابل القذائف الصاروخية المنهمرة على جنوب البلاد.

يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عوفير إكونيس المقرب من زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو يعتزم تقديم اعتراض إلى محكمة الحزب الداخلية يطالب فيه بإقصاء السياسي اليميني المتشدد موشيه فيغلين، الذي أحرز مركزا متقدما في الانتخابات الأولية للحزب، من مركزه الحالي إلى مركز متأخر في القائمة الانتخابية.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاقتراح، في حال موافقة محكمة الحزب عليه، إلى إقصاء مرشحيْن يمينيين آخرين من مراكزهم المتقدمة لزيادة فرص فوز حزب الليكود بأصوات الناخبين المعتدلين المؤيدين لفكرة قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وكان اليمينيون المتشددون الذين يرفضون قيام دولة فلسطينية قد فازوا بمواقع متقدمة في القائمة الانتخابية التي سيخوض بها حزب الليكود الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في فبراير/شباط المقبل، الأمر الذي يعتقد أنه سيلحق الضرر بالحزب الذي يتقدم حاليا على منافسه الرئيسي حزب كاديما الذي تتزعمه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
XS
SM
MD
LG