Accessibility links

اجتماع طارئ بين اولمرت وباراك وليفني لبحث التهدئة مع قطاع غزة


عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت جلسة مشاورات أمنية طارئة ظهر الأربعاء مع وزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني خصصت للبحث في سبل الرّد على الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية من قطاع غزة ومستقبل التهدئة مع حركة حماس.

ورجحت إذاعة الجيش الإسرائيلي احتمال إعطاء الضوء الأخضر لشنّ عملية عسكرية على مطلقي الصواريخ في القطاع حتى إن وجدوا في مناطق مأهولة بمدنيين.

وجدد باراك خلال الجلسة معارضته تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة في الوقت الراهن، مفضلا تمديد التهدئة.
وعلى عكس موقفه، انتقدت ليفني سياسة ضبط النفس التي يتبعها باراك إزاء هجمات الصواريخ بعدم إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، ويؤيدها في ذلك من داخل حزب كاديما زائيف بوين الذي يطالب بعملية عسكرية تقضي على حكم حماس في القطاع.
من جهته، حذر اولمرت خلال زيارة قام بها الثلاثاء إلى مدينة سديروت من مواصلة إطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، قائلا : ""لن نبقى في موقف دفاعي وسنضع حدا نهائيا للتهديدات التي تطال حياتنا اليومية".
وأدلى نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي بتصريحات مشابهة حيث قال: ""في آخر المطاف سينتهي ذلك بضربة تستهدف رأس حماس ، نعلم ما يتوجب فعله وسنفعله في الوقت المناسب للحصول على النتائج المرجوة".

يشار إلى أن التهدئة التي توصلت إليها إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية في 19 يونيو/حزيران تنتهي في 19 ديسمبر/كانون الأول، ويبدو تجديدها أمرا صعبا وسط تصاعد العنف منذ أكثر من شهر.

وأشارت حصيلة أعدها الجيش الإسرائيلي إلى أن أكثر من 220 صاروخا وقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيلية خلال شهر واحد.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الجلسة القيادية المصغرة ستبحث مستقبل التهدئة في قطاع غزة والاستماع إلى تقارير أمنية بهذا الخصوص، مضيفة أن اولمرت غير راضٍ عن سير التهدئة ويرى وجوب إعادة النظر فيها.ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية إن حماس تسمح بإطلاق القذائف على إسرائيل في مسعى متعمد لتصعيد الأوضاع.

وقبيل عقد الجلسة الطارئة، وعد وزير الداخلية الإسرائيلية مئير شطريت سكان قطاع غزة بعملية عسكرية واسعة داعيا إياهم إلى تجهيز الملاجئ.
XS
SM
MD
LG