Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

أنباء عن عزم بريطانيا إكمال سحب قواتها من العراق منتصف العام المقبل


تعتزم بريطانيا تقليص عديد قواتها في العراق مطلع العام المقبل، مؤكدة أن تحديد أي موعد للانسحاب يعتمد على الوضع الميداني والأمني في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام الأربعاء أن بريطانيا تستعد لسحب جميع قواتها من العراق منتصف العام المقبل، إلا أن وزارة الدفاع اكتفت بتأكيد خفض عديد القوات ابتداء من مطلع عام 2009.
وقالت وسائل الإعلام نقلا عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع لم تفصح عن هويته إن لندن ستبدأ سحب قواتها في مارس/آذار المقبل، وسيغادر آخر الجنود في يونيو/حزيران مدينة البصرة جنوب العراق حيث تتمركز هذه القوات.
وذكرت صحف عدة أن بين 300 إلى 400 موظف بريطاني سيبقون في العراق بناء على طلب العراقيين للمساعدة في إقامة معاهد لتأهيل الضباط وتدريب البحرية العراقية.
وإزاء هذه المعلومات أكدت وزارة الدفاع البريطانية مجددا إستراتيجيتها التي عرضها رئيس الوزراء غوردن براون في تموز/يوليو الماضي حين أشار إلى "تغير أساسي في مهمة" هذه القوات في بداية عام 2009.
وقالت الوزارة في بيان إنها تعتزم "تقليص عديد قواتنا في العراق حين نكون انهينا مهامنا الأساسية في البصرة في الأشهر الأولى من العام المقبل".
وأضافت الوزارة أن "القرارات النهائية بشأن تاريخ الانسحاب سترتبط بالظروف حينها"، مشيرة إلى أنها "تواصل التفاوض" مع الحكومة العراقية بشأن اتفاق ينظم وجود القوات البريطانية في العراق بعد انقضاء فترة تفويض الأمم المتحدة نهاية العالم الحالي.
وأوضحت الوزارة أنها أحرزت تقدما في مفاوضاتها وتأمل في التوصل إلى اتفاق قانوني متين مع الحكومة العراقية قبل نهاية العام.
وينتشر نحو 4100 جندي بريطاني حاليا في العراق يتمركز معظمهم في قاعدة البصرة الجوية، ولا يقومون بمهام عسكرية إلا بطلب من العراقيين.
والقوات البريطانية منتشرة في العراق منذ غزوه في 2003 من قبل تحالف دولي قادته الولايات المتحدة، وقد قتل 177 جنديا منها منذ ذلك التاريخ أثناء أداء مهامهم.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية الأربعاء إن مسؤولي وزارة الدفاع يعدون خطة لسحب القوات أطلق عليها "عملية الأرشيف"، يتم تنفيذها في حال جرت انتخابات المحافظات العراقية المقررة مطلع العام المقبل في هدوء.
وقالت صحيفة "ذي غارديان" إن القوات البريطانية لن تسلم السلطات العراقية هذه القاعدة، بل سيحل نحو خمسة آلاف من الجنود الأميركيين مكانهم.
ونفت وزارة الدفاع هذا الخبر وقالت في بيان "إن القوات المقاتلة البريطانية ستغادر العراق قبل القوات الأميركية وبالتالي فسيكون على القوات الأميركية حماية ابرز طرق الإمداد في جنوب العراق، غير انه ليس واردا أن يحل الأميركيون (محل البريطانيين) في البصرة".
وكانت الوزارة قد نفت منتصف نوفمبر/تشرين الثاني وجود جدول زمني للانسحاب، ردا على تصريحات مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي الذي أكد أن جميع القوات البريطانية ستغادر العراق بحلول نهاية 2009.
XS
SM
MD
LG