Accessibility links

الهند تتهم باكستان بأنها مركز للإرهاب وإسلام أباد تطالب بأدلة تثبت تورطها باعتداءات مومباي


اتهم رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ووزير خارجيته براناب مخرجي باكستان اليوم الخميس بأنها مركز الإرهاب الذي تعرضت له مدينة مومباي الهندية الشهر الماضي، وراح ضحيته حوالي 163 شخصا.

وطالب سينغ باكستان ببذل جهود أكبر بكثير مما تقوم به حاليا لوقف الأنشطة المتطرفة على أراضيها. ودعا في كلمة له أمام البرلمان إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة هذا التهديد.

بدوره، قال وزير الخارجية الهندية للبرلمان إن مدبري اعتداءات مومباي كانوا في باكستان.

وأكد مخرجي وجود دليل لا يقبل الشك، حسب تعبيره، يفيد بأن باكستان مركز هذه الاعتداءات واعتداءات أخرى تعرضت لها الهند، غير أنه استبعد قيام بلاده بأي عمل عسكري ضد باكستان.

وكان ال كي أدفاني زعيم حزب باهاراتا جاناتا الهندوسي المعارض قد اتهم باكستان أيضا بأنها مركز الإرهاب في المنطقة قائلا:"إذا كان جنوب آسيا يشكل عين إعصار الإرهاب، فإن مركز الإرهاب هو باكستان".

باكستان تطالب بأدلة

من جهتها، قالت وزارة الداخلية الباكستانية إن الهند لم تسلمها رسميا أدلة على تورط باكستانيين في هجمات مومباي. وصرح رحمن مالك المكلف وزارة الداخلية لدى رئيس الوزراء الباكستاني بأن الهند لم تقدم دليلا حتى الآن.

وأوضح أن باكستان ستواصل عمليات التوقيف لكن في إطار تحقيقها الخاص كما تفعل منذ أربعة أيام، لأعضاء يشتبه بأنهم أعضاء أو مرتبطون بحركة عسكر طيبة.

وأضاف: "قلنا للهند إننا نتعاون بشكل كامل لإحالة المذنبين إلى القضاء". وتابع أن "المجرم مجرم سواء أكان هنديا أم باكستانيا أم غير ذلك. لكن من الخطأ القول إننا نفعل ذلك تحت الضغط من أي جهة كانت".

عسكر طيبة

وقد أغلقت باكستان جميع مكاتب منظمة جماعة الدعوة الخيرية التي يشتبه بارتباطها بحركة عسكر طيبة المحظورة والتي تتهمها الهند بتدبير اعتداءات بومباي كما أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية الخميس.

وتنسب الولايات المتحدة والهند هجمات مومباي التي وقعت من 26 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى الحركة الإسلامية الكشميرية الباكستانية السرية عسكر طيبة. وتؤكد نيودلهي أن المهاجمين الـ10 جاؤوا من باكستان.

وبعد الاعتداءات أعلنت نيودلهي أن الهند سلمت باكستان لائحة من 40 شخصا تطالب بتوقيفهم وتسليمهم لها.
XS
SM
MD
LG