Accessibility links

logo-print

آراء مسؤولي واسط حول فرص فوز الأحزاب العلمانية والإسلامية بالانتخابات


أعرب فناح طه دخيل مسؤول مكتب الحزب الشيوعي العراقي في مدينة الكوت عن اعتقاده بأن التيارات العلمانية التي وصفها بالديموقراطية ستتمتع بحظوظ أوفر من التيارات الأخرى في إشارة منه إلى الأحزاب الدينية في الحصول على مقاعد مجالس المحافاظات في الانتخابات المقبلة.

واضاف في حديث لـ"راديو سوا": "الانتخابات المقبلة سوف لن تكون وتناسب القوى سوف لا يكون كما جرى في الانتخابات المقبلة اذ في الانتخابات السابقة جرت عملية تضليل كبيرة في هذا المجال على الناخب، الآن نعتقد توجد ارضية جيدة لكل التيارات بما فيها التيار الديموقراطي أن يكون له حظ أوفر في الانتخابات المقبلة".

من جانبه رأى أبو سلام الحداد مسؤول منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الاسلامي العراقي في المدينة في حديث لـ"راديو سوا" أن التيارات الاسلامية ستحصل على معظم مقاعد مجالس المحافظات في هذه الانتخابات، موضحا اسباب ذلك بالقول:

"اعتقد ان كثرة القوائم الموجودة دليل صحيح على انه الجو مفتوح والناس كلها تسعى للخدمة والوصول الى مجلس المحافظة ولكن هنالك سيئة تتبع كثرة القوائم هو تشتيت الاصوات وتشتيت الاصوات صراحة يحدم القوائم الضخمة والكبيرة والتي لها تاريخ جهادي باعتبار انه اغلب القوائم سوف لن تجتاز العتبة وبالتالي ينحصر تشكيل مجلس المحافظة في مجموعة محدودة بعدد اصابع اليد الواحدة في تشكيل مجلس محافظة واسط".

إلى ذلك ربط غظنفر كاظم القيادي في حركة الوفاق الوطني بزعامة اياد علاوي، ربط نجاح العملية الانتخابية المقبلة بمدى قدرة الناخب على اختيار المرشح المناسب، مشيرا إلى ذلك بقوله لـ"راديو سوا":

"أملي بالناخب العراقي حقيقة فهناك الكثير من الاحزاب ستقدم دعما ماديا ومعنويا ولكن على الناخب ان يختار لأن مصيره بات بيده الآن فصوته مهم جدا لأن صوت سوف يؤسس لمسيرة صحيحة لأنك عندما تختار شخصا مناسبا انت امام اربع سنوات هو سيبذل جهدا ليوم او يومين سيعطيك الدعم المادي او المعنوي وربما مبلغا من المال ولكن بالنتيجة هو سيكون الرابح للايام المقبلة".

في الشأن الانتخابي أيضا كشف حامد الكبجي مسؤول قسم الاعلام في مكتب المفوضية العليا المستقلة عن الاجراءات التي سيتخذها مكتبه في الحد من عمليات التزوير التي قد تشهدها الانتخابات المقبلة، وقال لـ"راديو سوا":

"هنالك حمايات كثيرة في هذا الجانب بالأحرى هنالك ضمانات كثيرة، ضمانات تتعلق بالدستور، تتعلق بالقانون، تتعلق بكثرة عدد المراقبين الذين سيشاركون في مراقبة الانتخابات، شبكات مراقبة، مراقبون دوليون، وسائل الاعلام المختلفة، وكلاء الكيانات السياسية وفوق كل هذا وذاك الضمير العراقي".

هذا وبدأت يوم الخميس الحملة الدعائية لجميع الكيانات المشاركة في هذة الانتخابات والبالغ عددها 68 كيانا في حين بلغ وحسب الكبجي عدد المرشحين الفا 221 مرشحا سيتنافسون على 28 مقعدا هي عدد المقاعد المخصصة لمجلس هذه المدينة.

مراسل "راديو سوا" حسين الشمري ومزيد من التفاصيل:
XS
SM
MD
LG