Accessibility links

الجنرال توماس متز يقول إن عدد العبوات الناسفة من صنع إيراني تراجع في العراق


أعلن مدير المنظمة الأميركية لمكافحة العبوات الناسفة اليدوية الصنع الجنرال توماس متز الخميس أن عدد العبوات الناسفة من صنع إيراني تراجع عددها إلى حد كبير في العراق خلال الأشهر الأخيرة، مما يشير إلى تراجع في دعم إيران للمتمردين.

وقال إن تفجير عبوات ناسفة قادرة على اختراق الدروع تراجع إلى حد كبير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في العراق ليصل إلى 12 أو 20 عبوة شهريا مقابل 60 أو 80 في السابق.

وقال الجنرال متز خلال لقاء مع صحافيين إنه يمكننا أن نتخيل أن أحدا في الجانب الشيعي المرتبط بإيران، اتخذ قرارا بخفض عددها.

وردا على سؤال حول ما إذا كان إنخفاض عدد العبوات الناسفة التي تم احصاؤها يعكس قرارا من الحكومة الإيرانية بتخفيف الدعم للمتمردين، قال أعتقد إن في إمكاننا أن نستخلص ذلك من المعطيات الموجودة.

وأضاف أن هذه العبوات تتضاءل، نعثر على عدد أقل منها، وتتسبب بسقوط عدد أقل من الضحايا.

ويتهم الجيش الأميركي بانتظام إيران بتصعيد العنف في العراق عبر تزويد المتمردين بالمتفجرات والأسلحة، الأمر الذي تنفيه طهران.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الذي يزور واشنطن الخميس إن إيران أظهرت موقفا ايجابيا خلال العام الماضي.

وأضاف أن الضمانات التي قدمناها من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة والعراق حول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق لن يكن موجها ضدهم ساهم في تهدئة الوضع، وشجع واشنطن على الحوار مع طهران.

ويأتي ذلك خلال الفترة الانتقالية التي تسبق تسلم الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما السلطة، وقد وعد أوباما باستخدام العصا والجزرة مع إيران، وكان قد أعلن خلال حملته الانتخابية تأييده للحوار معها.

وفي الوقت الذي يتراجع فيه عدد العبوات الناسفة اليدوية الصنع في العراق، يزداد استخدامها في أفغانستان، وقال الجنرال الأميركي إن هذه العبوات هي السبب الأول لمقتل جنود أميركيين في أفغانستان.

وأشار إلى أن منظمته أحصت 2529 قنبلة يدوية الصنع في العراق في أكتوبر/تشرين الأول 2006 ، مقابل 411 في أكتوبر/تشرين الأول 2008.

وفي المقابل في أفغانستان، تضاعف هذا العدد من 137 قبل سنتين إلى 264 في أكتوبر/تشرين الأول.
XS
SM
MD
LG