Accessibility links

logo-print

غيتس يقول إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يوم الخميس إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال قوات إضافية يبلغ قوامها نحو سبعة آلاف جندي إلى أفغانستان بحلول الصيف المقبل لكن يتعين عليها كذلك بذل المزيد من الجهد لإشراك الأفغان في القتال ضد التمرد المتزايد في البلاد.

وقال غيتس إنه يأمل في أن تتم زيادة القوات الأميركية في أفغانستان بحلول أواخر فصل الربيع فيما حذر قائد قوات الحلف هناك من أنه لا يزال أمام القوات الأفغانية ثلاثة أو أربعة أعوام قبل أن تتمكن من تولي قيادة المعركة.

وقال غيتس الذي يزور قاعدة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي في مدينة قندهار الجنوبية إنه يعمل على تلبية طلب بإرسال مزيد من القوات تقدم به الجنرال الأميركي ديفيد مكيرنان قائد قوات الحلف في أفغانستان.

وانتقد غيتس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لعدم فعل المزيد للمساعدة في إشاعة الاستقرار في أفغانستان.

وقال غيتس الذي سيبقى في منصبه في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما للصحافيين على متن طائرته سنحاول إرسال وحدتين مقاتلتين إلى أفغانستان بحلول فصل الصيف استجابة لطلبه.

ويبلغ قوام القوات الأجنبية في أفغانستان نحو 65 ألف جندي منهم 31 ألف جندي من الولايات المتحدة يواجهون تصاعدا للعنف من جانب مقاتلين من حركة طالبان الإسلامية وتنظيم القاعدة.

وتضم الوحدة المقاتلة حوالي 3500 جندي، ومن المقرر بالفعل نشر إحدى هاتين الوحدتين في يناير/ كانون الثاني في أفغانستان، وطلب مكيرنان ثلاث وحدات أخرى ووحدات دعم إضافية.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية إنها تعتزم نشر قوات إضافية يزيد قوامها على 20 ألف جندي في أفغانستان خلال عام أو عامين.

وقال غيتس انه لم يوقع بعد أمر إرسال الوحدتين التاليتين.

وقال مكيرنان إن أفغانستان بلغت نقطة حرجة وإن هناك حاجة لإرسال قوات إضافية لدعم الأمن في الجنوب.

ونقلت عنه صحيفة بريطانية يوم الخميس قوله إنه توجد مناطق وصلنا فيها في أفضل الأحوال إلى طريق مسدود، وأضاف مازال أمامنا معركة صعبة في الجنوب والجنوب الغربي ونحن ببساطة ليس لدينا قوات أمن كافية هناك.

وقال إن عام 2009 سيكون عاما حرجا حيث ستجري انتخابات الرئاسة في أفغانستان في سبتمبر/ أيلول وسيكون هناك إدارة أميركية جديدة ستوفر فرصة لتحقيق تقدم.

وأبلغ غيتس الكونغرس في سبتمبر/ أيلول الماضي أنه يعتقد أن قوات أكثر ستكون متاحة للنشر بحلول الربيع أو الصيف وأشارت أحدث تصريحاته إلى أن ذلك لم يتغير.

ومازالت قدرة واشنطن على إرسال قوات لأفغانستان تعتمد بدرجة كبيرة على سحب قوات من العراق.

ومع تراجع أعمال العنف في العراق إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من خمس سنوات ومع اعتزام سحب القوات الأميركية من المدن العراقية بحلول نهاية يونيو/ حزيران المقبل يرى القادة فرصة لسحب القوات لكنهم حذروا من أن الوضع هناك مازال هشا.

وقال أوباما الذي يعارض الحرب في العراق إنه يريد سحب القوات المقاتلة من العراق في غضون 16 شهرا لكنه سيستمع إلى نصيحة القادة العسكريين.

وتعهد بتجديد التركيز على أفغانستان حيث أطاحت قوات قادتها الولايات المتحدة بحركة طالبان من الحكم في أواخر عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وقال مكيرنان للصحافيين الذين يسافرون مع غيتس على متن طائرته إن الأمر سيستغرق ثلاث أو أربع سنوات أخرى لتطوير الجيش الأفغاني ومواصلة العمل بشأن إصلاح وتطوير الشرطة لتصبح أقل اعتمادا على القوات الدولية.

وامتنع غيتس ومكيرنان عن قول ما إذا كان هذا يعني أن القوات الأميركية البالغ قوامها 50 الف جندي بعد إرسال القوات الإضافية ستحتاج إلى البقاء في أفغانستان طوال تلك الفترة.
XS
SM
MD
LG