Accessibility links

الرئيس بشار الأسد يستقبل الرئيس الاميركي الاسبق كارتر لبحث عملية السلام في الشرق الاوسط


ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا أن الرئيس السوري بشار الاسد استقبل السبت في دمشق الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الذي وصل الى سوريا قادما من لبنان.

كارتر يبحث عودة السفير الى دمشق

وقد أكد كارتر أنه بحث مع الرئيس الأسد واقع السفارة الاميركية في دمشق عند استلام الإدارة الأميركية برئاسة باراك اوباما وعودة السفير الاميركي إلى العاصمة السورية بأسرع ما يمكن.

وأوضحت الوكالة أن الاسد نوه بجهود كارتر لتفعيل عملية السلام في المنطقة، مشيرة بالمقابل إلى أن الرئيس الاميركي الأسبق أعرب عن أمله في أن تنخرط الإدارة الأميركية الجديدة في عملية السلام. وأكد الاسد أن تحقيق أي تقدم في عملية السلام من شأنه أن يسهم بشكل كبير في استقرار المنطقة والعالم.

المباحثات تناولت ايضا عملية السلام

وكانت صحيفة "تشرين" السورية الحكومية ذكرت ان مباحثاتهما تتناول عملية السلام في الشرق الاوسط ومستقبل العلاقات بين واشنطن ودمشق.

وقالت الصحيفة ايضا ان مباحثات كارترمع الرئيس الاسد خلال زيارته الثانية لسوريا هذا العام تتناول الاوضاع في المنطقة والتطورات في العراق. واضافت "تشرين ان كارتر المحادثات تتناول ايضا مستقبل العلاقات السورية الاميركية في ظل الادارة الاميركية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب باراك اوباما الذي يتسلم مهماته الرسمية في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

وتابعت ان الرئيس كارتر هو من اشد المنتقدين لمواقف وسياسات ادارة الرئيس بوش في ما يخص غزو العراق وعملية السلام وملف ايران النووي.

ويقوم كارتر بزيارته الثانية لسوريا هذا العام وكان التقى في دمشق في ابريل / نيسان الماضي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. ووصل كارتر الى دمشق قادما من بيروت حيث التقى المسؤولين اللبنانيين طالبا من السلطات اللبنانية السماح لمؤسسته بمراقبة الانتخابات النيابية المقررة في ربيع2009 .

وهذه الانتخابات هي الثانية التي ستجري بعد انسحاب القوات السورية من لبنان في ابريل/ نيسان 2005 بعد وجود عسكري استمر نحو ثلاثة عقود.

تفاؤل إزاء العلاقات بين سوريا ولبنان

ويذكر انه قبل مغادرته بيروت متوجها الى سوريا، أعرب جيمي كارتر عن تفاؤله إزاء موضوع العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا، خصوصاً أن هذا الامر يساعد على إعادة ترسيم الحدود وإرساء التعاون بين البلدين.

جاء ذلك في محاضرة امام الطلاب في الجامعة الاميركية في بيروت، قال فيها انه يامل في ان يعود الى لبنان الربيع المقبل للاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة. "فيما يتعلق بالمخاوف اللبنانية، فإنه لا يوجد هناك أي مؤشر في مركز كارتر إلى وجود أية مشاكل على الإطلاق بإجراء انتخابات نيابية ناجحة في لبنان لاختيار قادتها، كما هو مقرر في أواخر فترة الربيع، في شهر مايو أو يونيو.

كارتر يستبعد تخلي اسرائيل عن الجولان

لفت كارتر الى ان الاسرائيليين يقبلون بالتخلي عن الضفة الغربية ولكنهم لن يقبلوا حتماً بالتخلي عن الجولان، مستدركا أن هذا الامر يجب ألا يقطع الامل في امكانية إحلال السلام. وقال: "كانت المفاوضات تجرى بطريقة غير مباشرة بين الاسرائيليين والسوريين برعاية تركيا.

وعندما أعلن عن هذه المفاوضات في شهر أبريل الماضي ولاحقا أقرت إسرائيل بأن محادثات السلام تجري بالفعل مع سوريا، أكد لي الرئيس الأسد في ذلك الوقت، انه لا يرى أي أمل في تقدم هذه المفاوضات اذا لم تتدخل الولايات المتحدة لدعمها."

XS
SM
MD
LG