Accessibility links

الرئيس بوش يوقع مع نوري المالكي بعد ظهر الأحد في بغداد على الاتفاقية الأمنية بين البلدين


وقع الرئيس بوش خلال زيارة وداعية مفاجئة إلى بغداد الأحد مع رئيس الوزراء نوري المالكي الاتفاقية الأمنية بين البلدين، وذلك في خطوة رمزية أكثر منها قانونية، وتنص الاتفاقية التي صادق عليها العراقيون بشكل نهائي أواخر الشهر الماضي على انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية عام 2011.

بوش يقول إن الحرب لم تنته بعد

وقد قال بوش للصحافيين: "يتعين عمل الكثير فالحرب لم تنته بعد، لكن بموجب هذه الاتفاقية وشجاعة الشعب والجيش في العراق وشجاعة الجنود الأميركيين والعاملين المدنيين فإنها في الطريق إلى الانتصار."

وأضاف "نترك للرئيس المقبل أساسات ثابتة ومقاربة بإمكانها نيل المزيد من التأييد في الوطن."

وكان وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري والسفير الأميركي راين كروكر قد وقعا الاتفاقية في 17 نوفمبر/تشرين الثاني في بغداد. وتم التوصل إلى نص الاتفاقية إثر مفاوضات شاقة بين الطرفين استمرت مدة طويلة.

بوش يلتقي الطالباني

وكان الرئيس بوش قد قال إثر لقاء مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقر الأخير في الجادرية إن ما حدث في العراق "لم يكن سهلا أبدا لكنه كان ضروريا للأمن الأميركي والسلام في العالم، وآمال العراق."

وأضاف للصحافيين: "إنني شديد الامتنان لهذ الفرصة التي أتاحت لي العودة إلى العراق قبل انتهاء ولايتي الرئاسية."

ووصف بوش الاتفاقية الأمنية الموقعة مع بغداد بأنها "تذكير بصداقتنا وتمهد للمضي قدما من أجل مساعدة العراقيين ليلمسوا نعمة المجتمعات الحرة."

الطالباني: بوش صديق عظيم للعراق

من جهته، قال الطالباني إن بوش "صديق عظيم للشعب العراقي ساعدنا في تحرير بلدنا."

ويذكر أن السلطات الأميركية فرضت تعتيما على الزيارة التي أعلن عنها البيت الأبيض في واشنطن بعد وصول بوش إلى بغداد.

ويذكر أنه سبق لبوش الذي سيترك منصبه في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل أن زار العراق في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2003 بمناسبة عيد الشكر وفي يونيو/حزيران 2006 وسبتمبر/أيلول 2007.
XS
SM
MD
LG