Accessibility links

حزب إسلامي في الأردن يندد بتصريحات ليفني حول عرب إسرائيل والأردن يطلب توضيحا


ندد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن وأبرز أحزاب المعارضة الأحد بتصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني حول عرب إسرائيل.

وقال رحيل الغرايبة الناطق الإعلامي باسم الحزب في بيان إن تصريحات زعيمة حزب كاديما التي أعلنت فيها تبنيها لفكرة طرد جميع فلسطينيي عام 1948 من أرضهم مرة وإلى الأبد في إطار مشروع ترانسفير شامل، تمثل جرس إنذار للأمة العربية بكل مكوناتها.

وأوضح الغرايبة أن تصريحات ليفني تمثل صفعة قاسية لكل الزعماء العرب والفلسطينين الذين يعولون على إمكانية إقامة تسوية مع إسرائيل.

وأكد أن هذه التصريحات يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار لكل الشعب الفلسطيني من أجل التوحد حول مشروع المقاومة وجرس إنذار لكل الشعوب العربية والإسلامية أن تتوحد حول خيار المقاومة وتأييد حركات المقاومة الفلسطينية بكل أنواع التأييد.

الأردن يطلب من سفيره لقاء ليفني للاستفسار

من جانب آخر، أكدت مصادر في وزارة الخارجية الأردنية أن الوزارة طلبت من السفير الأردني في إسرائيل علي العايد لقاء ليفني للاستفسار منها حول هذه التصريحات.

وأوضحت المصادر لصحيفة "الرأي" الحكومية: "على الرغم من عودة ليفني وتنصلها من التصريحات التي أدلت بها قبل أيام إلا أن الوزارة أكدت على السفير الأردني في تل أبيب طلب لقاء ليفني وطلب تفسيرات للتصريحات المشار إليها."

وقالت ليفني زعيمة حزب كاديما الوسطي التي تسعى إلى منصب رئيس الوزراء في الانتخابات التشريعية التي ستجري في العاشر من فبراير/شباط في حديث أمام تلامذة إسرائيليين عن حل النزاع العربي الإسرائيلي "الحل الذي أدعو إليه من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لإسرائيل هو إنشاء كيانين وطنيين منفصلين."

وأضافت أنه بعد إنشاء الدولة الفلسطينية، "يمكننا أن نقول للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين ندعوهم عرب إسرائيل، أن الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر."

لكنها عادت لتؤكد أن مسألة طرد عرب إسرائيل بعد انشاء دولة فلسطينية ليس مطروحا موضحة: "المطالب الوطنية للعرب الإسرائيليين يجب أن تترجم في مكان آخر غير إسرائيل في إطار دولة فلسطينية، إنما ليس مطروحا القيام بأي عملية نقل أو دفعهم إلى الرحيل."

ويبلغ عدد عرب إسرائيل 1.4 مليون نسمة من سبعة ملايين، وهم يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا على أرضهم بعد قيام دولة إسرائيل في 1948.
XS
SM
MD
LG