Accessibility links

logo-print

ابو ردينه: موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية سيحدد قريبا وعباس لا يسعى الى تمديد ولايته


أعلنت الرئاسة الفلسطينية الأحد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعلن قريبا موعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه لوكالة الصحافة الفرنسية "إن الرئيس عباس سيعلن قريبا موعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن". وأوضح أبو ردينه في رد على ما أعلنه رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنيه، "إن الرئيس عباس لا يبحث عن تمديد لولايته بل يعمل على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة".

وتابع "أن الرئيس عباس المنتخب من شعبه بغالبية واسعة لا يبحث عن شرعية من احد أي كان". وقال أبو ردينة إن "الشعب الفلسطيني الذي انتخب الرئيس عباس هو وحده صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في هذا الموضوع".

وفي مدينة غزة، قال هنية إن "لا شرعية للتمديد للرئيس عباس بعد 9 يناير/كانون الثاني القادم لا بغطاء عربي ولا بغير غطاء"، أما حشد من عشرات الآلاف من مؤيدي حركة المقاومة الإسلامية حماس خلال مهرجان نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقتها.

حماس: إسرائيل تقوض التهدئة

إلى ذلك، قال زعماء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأحد إنهم لا يتوقعون تمديد هدنة استمرت ستة شهور مع إسرائيل وتنتهي يوم الجمعة إلا أنهم لم يوضحوا ما إذا كان هذا يعني تصعيدا فوريا للعنف.
وأرسلت إسرائيل التي تبادلت إطلاق النار مع إسلاميين فلسطينيين بالقطاع في الأسابيع الأخيرة مسؤولا رفيعا إلى القاهرة وقالت إنها مستعدة لإطالة أمد الهدنة التي توسطت فيها مصر وبدأت في يونيو حزيران وتنتهي يوم الجمعة القادم.

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في مقابلة أجرتها قناة القدس التلفزيونية معه بدمشق ان حماس والكثير من الفصائل يعتقدون أنه "لا تجديد للتهدئة بعد انتهاء مدتها" في 19 ديسمبر/ كانون الأول.
وشكا من أن إسرائيل لم تخفف حصارها على القطاع كما كانت تأمل حماس عندما وافقت على وقف إطلاق الصواريخ.

وأضاف مشعل أن حماس تدرس موضوع التهدئة مع حلفائها وأنه سيتم التوصل إلى رؤية خلال الأيام القادمة.
لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الأجواء العامة بين الناس وبين الفصائل ضد تمديد التهدئة قائلا إن إسرائيل لم تف بالتزاماتها.

وقلصت الهدنة العنف إلى حد كبير. ولكن الاتفاق بدأ يتداعى بعد أن دفع توغل إسرائيلي مميت مسلحين إسلاميين إلى إطلاق صواريخ بدائية على الدولة اليهودية.

وبعد أن أرسلت إسرائيل مسؤولا دفاعيا بارزا إلى القاهرة قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت "إسرائيل كانت وما زالت مستعدة للالتزام بالتفاهم الذي تم التفاوض عليه من خلال مصر."
وأضاف المتحدث مارك ريجيف "ولكن من الواضح أننا لن نفعل ذلك من طرف واحد." وأشار إلى ما وصفه "انتهاكات حماس الخطيرة لهذه التفاهمات."

واستقال اولمرت في سبتمبر/ أيلول بسبب فضيحة فساد لكنه سيظل قائما بأعمال رئيس الوزراء إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية في فبراير شباط فيما يثير شكوكا بشأن مدى استعداد إسرائيل لشن هجوم كبير على غزة في الوقت الراهن.

وتمثل السياسة تجاه حماس قضية رئيسية في الحملة الانتخابية وتعهد كل من تسيبي ليفني من حزب كديما الحاكم وبنيامين نتنياهو من حزب ليكود المعارض اللذين يتصدران السباق بمحاولة وقف هجمات الصواريخ على البلدان قرب الحدود مع غزة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليفني التي تشغل منصب وزير الخارجية في حكومة اولمرت قولها "ما دامت حماس مستمرة في ممارسة الإرهاب من غزة فسوف تستخدم إسرائيل وسائلها."

وتجمع حشد ضم 200 ألف من انصار حماس في غزة يوم الاحد في استعراض لقوة الحركة بعد عام ونصف من سيطرتها على قطاع غزة في حرب أهلية قصيرة ضد فتح المنافسة التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وسخر قادة حماس في الجمع الذي نظم احتفالا بمرور 21 عاما على ميلاد الجماعة من "فئران" فتح وتنبأوا بسقوط عباس.

ويعيد حشد غزة إلى الأذهان حشود حزب الله اللبناني الذي يشترك في العديد من القواسم مع حماس. وتضمن الحشد موسيقى وفقرات منها واحدة تسخر من جندي إسرائيلي .

XS
SM
MD
LG