Accessibility links

logo-print

الرئاسة التشيكية تسعى لعقد قمة لقادة دول الاتحاد الأوروبي مع الرئيس الأميركي المقبل أوباما


ذكرت ميلينا فيسينوفا السفيرة التشيكية لدى الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن الرئاسة التشيكية القادمة للاتحاد تسعى إلى عقد قمة لقادة دول الاتحاد مع الرئيس الأميركي القادم باراك أوباما في النصف الأول من عام2009 .

وقالت وهي تعرض أولويات الرئاسة التشيكية التي تبدأ في اليوم الأول من يناير/ كانون الثاني القادم "سندعو أوباما إلى زيارة أوروبا وسوف نشعر بسعادة بالغة لعقد هذا الاجتماع في براغ. وأتحدث هنا عن اجتماع غير رسمي بين أوباما وقادة الدول الأعضاء".

وقد جرى العرف على أن تشارك رئاسة الاتحاد الأوروبي وحدها، وليس جميع الدول الأعضاء، في القمم السنوية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتي تعقد بالتناوب في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وعقدت القمة الأوروبية الأميركية الأخيرة في النصف الأول من عام 2008 في سلوفينيا.

ولكن الفكرة تكمن هذه المرة في محاولة عقد هذه القمة في ابريل/نيسان وربما في أعقاب قمة حلف الأطلسي التي من المقرر أن يشارك فيها أوباما في بداية ابريل على الحدود الفرنسية الألمانية. وأوضحت فيسينوفا إن "هناك مناقشات مع الإدارة الأميركية الجديدة، وليس في وسعي القول أنها ستكلل بالنجاح".

وأفاد مصدر دبلوماسي إن القادة الأوروبيين يحبذون عقد هذه القمة مع الرئيس الأميركي القادم ولكن أوباما لم يرد بعد على الدعوة.

وتعتبر العلاقات مع الولايات المتحدة من أولويات الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي نظرا لما عرف عن ارتباط جمهورية تشيكيا بعلاقات وثيقة.

وقد أبرمت براغ اتفاقا مع واشنطن في هذا العام لنصب عناصر من الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أراضيها وهو أمر يثير جدلا شديدا.
XS
SM
MD
LG