Accessibility links

logo-print

تقرير أميركي يشير إلى مخاطر التسلح النووي عالميا ويحث واشنطن على تعاون دولي لمنع انتشاره


حذرت لجنة حكومية أميركية من أن تطوير القدرات النووية العسكرية لكل من إيران وكوريا الشمالية قد يقود إلى محاولة دول أخرى الحصول على التسلح النووي وبالتالي مضاعفة فرص حصول الإرهابيين على هذه الأسلحة، وفقا لما نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر الثلاثاء.

وقالت اللجنة المهتمة بالوضع الاستراتيجي للولايات المتحدة التابعة للكونغرس الأميركي في تقريرها الذي نشر الاثنين إنه يبدو أن العالم على حافة انتشار الأسلحة النووية، وأن مساعي طهران وبيونغ يانغ النووية قد تقود دولا أخرى إلى التطلع لامتلاك هذه التكنولوجيا العسكرية، حيث تتزايد احتمالات حصول الإرهابيين على هذه الأسلحة مع إضافة بلد نووي جديد.

ودعت اللجنة التي أنشئت هذا العام لبحث وتقديم توصيات تتعلق بالسياسة الأميركية الإستراتيجية وهيكل القوة ووسائل التصدي للتهديدات النووية في تقريرها الأولي حكومة واشنطن إلى تبني سياسة عدم انتشار عالمية للمواد النووية كوسيلة لإبقائها بعيدا عن متناول الإرهابيين.

وقالت اللجنة إن جهودا أميركية كهذه تتطلب تعاونا مكثفا بين الولايات المتحدة والدول الأخرى خصوصا تلك التي تمتلك قدرات نووية. كما حثت اللجنة الإدارة الأميركية على تقديم الدعم المالي والتقني والسياسي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت محل انتقاد من قبل إدارة الرئيس بوش.

وطالبت اللجنة من الولايات المتحدة المباشرة بمناقشة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية مع حلفائها لتقوية وتعزيز المعاهدة التي قالت إنها توفر النطاق القانوني لكنها تعاني من نقص فقرات تجعلها قابلة للتطبيق.

وأوصت اللجنة بان تجعل الإدارة الأميركية قضية التخلص من مخزون البلاد من الأسلحة النووية هدفا قوميا، بالرغم من تأكيدها على حاجة الولايات المتحدة للتسلح النووي كوسيلة للتصدي وردع أعداء البلاد.
XS
SM
MD
LG