Accessibility links

الخارجية الأميركية تعلن عن استعدادها لاستقبال ناشطين من أوسيتيا الجنوبية


أعربت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء عن استعدادها للقاء ناشطين من منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية، يزورون واشنطن لطلب توضيحات من الإدارة الأميركية حول مساعداتها لتبيليسي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود أن مسؤولين في الخارجية الأميركية مستعدون للقاء ممثلين عن جمعية نساء أوسيتيا الجنوبية من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان خصوصا رئيستها ليرا تسخوفريبوفا.

وقال وود نريد لقاء أكبر عدد من الأشخاص من أوسيتيا الجنوبية وأن نكوّن فكرة عن حقيقة وضع حقوق الإنسان والأوضاع الميدانية من دون تحديد أي موعد لذلك.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها ممثلون عن أوسيتيا الجنوبية الولايات المتحدة منذ النزاع الذي دار في أغسطس/آب بين القوات الجورجية والانفصاليين في هذه المنطقة المدعومين من القوات الروسية.

وقالت تسخوفريبوفا وزملاؤها لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة إنهم يستطيعون تقديم أدلة تثبت أن القوات الجورجية هي التي هاجمت مدينة تسخينفالي في أوسيتيا الجنوبية في السابع من أغسطس/آب مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

والشهر الماضي كتبت صحيفة "نيويورك تايمز "أن مراقبين مستقلين يشككون في الرواية الجورجية الرسمية ومفادها أن الحرب اندلعت لان تبيليسي كانت تريد الدفاع عن نفسها من هجمات يشنها الانفصاليون والقوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية.

وأعربت تسخوفريبوفا عن أسفها لوعد قطع لجورجيا بتقديم مساعدة أميركية وأجنبية لها بقيمة 4.5 مليارات دولار وأن تصل المساعدات لتبيليسي من دون تقييم للاحتياجات في الوقت الذي لم تتلق اوسيتيا الجنوبية سوى "بضعة أكياس من السكر والحبوب".

وطالبت الأسبوع الماضي أن تستخدم الجهات المانحة نفوذها لإقناع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بنبذ العنف كوسيلة لإنهاء النزاع.
XS
SM
MD
LG