Accessibility links

logo-print

الفلسطينيون يكثفون إطلاق الصواريخ على إسرائيل قبل ساعات من انتهاء التهدئة


كثف الفلسطينيون إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل حيث أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء سقوط 10 صواريخ على منطقة النقب الغربي وذلك قبل 48 ساعة من انتهاء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية مسؤوليتهما عن إطلاق الصواريخ وذلك ردا على اغتيال جهاد نواهضة أحد قادة سرايا القدس في جنين وعلى استمرار ما أسمته بـ"العدوان الصهيوني" على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية إنها قصفت موقع زيكيم العسكري المحاذي لشمال قطاع غزة بصاروخين من طراز ناصر 3.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف عسقلان بخمسة صواريخ من طراز قدس.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت الثلاثاء عن سقوط 11 صاروخا على النقب دون أن تسفر عن أي إصابات أو أضرار، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي الثلاثاء غارتين على شمال قطاع غزة.

وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بعد إطلاق هذه الصواريخ أن المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة ستبقى مغلقة اليوم الأربعاء.

ويأتي إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية قبل يومين من انتهاء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

الفصائل تتجه لعدم تجديد التهدئة

ولا تبدو الحكومة الإسرائيلية الانتقالية موحدة إزاء الإستراتيجية التي ينبغي اعتمادها مع إعلان رغبتها في احترام التهدئة أن التزمت بها حماس.

من جهتها، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأربعاء في بيان أنها لا تهرول باتجاه التهدئة مع إسرائيل، مضيفة أن إسرائيل لم تلتزم باستحقاقات التهدئة بشكل كامل منذ بدء سريانها في 19 يونيو/حزيران الماضي.

وقال الناطق باسم القسام أبو عبيدة في تصريح إن "كتائب القسام ترى التهدئة بشكلها الحالي غير مرشحة للتقدم والتمديد، وهذا موقف لمسناه من كافة الفصائل الفلسطينية، كما أن راعية التهدئة مصر عاجزة عن التنفيذ والمراقبة والضغط باتجاه تحقيق شروط التهدئة، والتجربة الأخيرة خير مثال."

وأضاف أبو عبيدة أن الموقف الفصل من التهدئة سيعلن بشكل واضح وصريح في الأيام القليلة القادمة.

من جهته قال نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة في تصريح نشر على الموقع الالكتروني التابع للحركة "ذاهبون في اتجاه إنهاء التهدئة وعدم تجديدها لأنه لا توجد مبررات حقيقية أو مقنعة لاستمرارها، ولا يوجد أي مؤشر إيجابي يشجع على تجديدها في ظل العدوان وارتكاب الجرائم وعمليات الاغتيال."

وأضاف أن الحركة ترى أن التهدئة فقدت مبرراتها طالما لم يتحقق تشغيل المعابر بشكل طبيعي من خلالها، موضحا أن من حق الشعب الفلسطيني اختيار ما يناسبه من خيارات أو بدائل من أجل فك الحصار عنه.

وقد شددت إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني حصارها الذي فرضته على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007، حيث أغلقت جميع نقاط العبور ولا تسمح سوى استثنائيا بدخول مواد أساسية ومساعدات إنسانية.

وتم اتخاذ هذا التدبير ردا على إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل بعد عملية عسكرية إسرائيلية في القطاع.
XS
SM
MD
LG