Accessibility links

logo-print

القوات البحرية الدولية تحرر سفينة صيد صينية من قبضة القراصنة


ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن القوات البحرية الدولية تمكنت من تحرير سفينة صيد صينية الأربعاء بعد أن اختطفها قراصنة صوماليون في خليج عدن لعدة ساعات.

وكانت مجموعة من القراصنة قد تمكنوا الثلاثاء من الصعود إلى السفينة الصينية وهي على بعد 50 ميلا بحريا من سواحل اليمن، لكن بحارتها طلبوا النجدة واحتموا بغرفهم وأغلقوا أبوابَها لعدة ساعات حتى تمكنت القوات البحرية الدولية الموجودة في المنطقة من الوصول لنجدتهم.

وقد أعلن الثلاثاء عن اختطاف ثلاث سفن بالإضافة إلى السفينة الصينية، رغم القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي القاضي بتخويل الدول حق ملاحقة القراصنة في البر والبحر.

موكاندن: القراصنة يحتجزن 14 سفينة

و تمكن القراصنة حتى الآن من اختطاف عدد كبير من السفن والبحارة كما قال بوتينغال موكاندن مدير المكتب الدولي للملاحة خلال حوار مع "راديو سوا": "تم حتى الآن اختطاف 42 سفينة في الصومال هذا العام، وبلغ عدد الرهائن من البحارة 828 بحارا. وقد تم الإفراج عن معظم هذه السفن ولم يتبق لدى القراصنة في الوقت الراهن سوى 14 سفينة".

وأعرب موكاندن عن تفاؤله إزاء احتمالات الحد من عمليات القرصنة بعد القرارات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي أمس بهذا الشأن. وعزا مدير المكتب الدولي للملاحة المصاعب التي يواجهها المجتمع الدولي في مواجهة ظاهرة القرصنة إلى الفراغ السياسي في الصومال: "هذا وضع فريد لعدم وجود حكومة قوية في الصومال، والصوماليون عاجزون عن السيطرة على هذه الأنشطة الإجرامية في مياههم. وعليه فقد اضطرت الدول الأخرى لاتخاذ إجراءات خاصة ووضع الأسس القانونية التي تمكنها من التدخل للسيطرة على الوضع".

وقال موكاندن إن العديد من الدول تشارك في القوة الدولية التي تراقب المياه الصومالية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والهند وفرنسا ودول أوروبية أخرى. من جهتها، رأت باميلا فولك محللة الشؤون الخارجية في تلفزيون سي بي إس نيوز أن توسيع نطاق الحرب على القراصنة ليشمل الأراضي والمياه الصومالية ضروري لمحاربة ظاهرة القرصنة.

وقالت فولك إن وزيرة الخارجية الأميركية أعلنت خطوة مهمة أخرى للمساعدة في القضاء على القرصنة تتمثل بتشكيل مجموعة اتصال لتبادل المعلومات الاستخباراتية اللازمة لمحاربة القراصنة.

وكسب القراصنة الصوماليون من خلال عشرات الهجمات التي شنوها خلال العام الحالي ملايين الدولارات كفدى وأدت الهجمات إلى زيادة تكلفة التأمين البحري وإرسال سفن أجنبية بسرعة إلى الممرات الملاحية أمام ساحل الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

ودفعت عمليات القرصنة عددا من كبرى شركات الشحن إلى تغيير طرقها الملاحية من قناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح جنوبي القارة الإفريقية وهو ما قد يؤدي إلى رفع أسعار السلع.

وتقوم سفن بحرية من عدة دول بدوريات في المنطقة وترافق السفن المارة لكن المحللين يرون أن المشكلة يجب أن تحل على الأرض أيضا حتى يكون الحل دائما.

XS
SM
MD
LG