Accessibility links

logo-print

القضاء العراقي يوجه تهمة للصحافي منتظر الزيدي تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاما


وجه القضاء العراقي رسميا اليوم الأربعاء تهمة الاعتداء على رئيس دولة إلى الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس بوش بحذاءيه يوم الأحد الماضي خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.

وقال الناطق باسم مجلس القضاء العراقي القاضي عبد الستار البيرقدار أن قاضي محكمة التحقيق المركزية في الكرخ في العاصمة العراقية قرر إيقاف الزيدي وفقا لقانون العقوبات، مشيرا إلى أن عقوبة تلك التهمة تتراوح ما بين السجن مدة 7 سنوات أو 15 سنة.

من جانبه، قال عضو هيئة الدفاع عن الزيدي يحي حسن جديع إن قاضي التحقيق دون أقوال الأخير بحضور محامي منتدب نظرا إلى أن القانون لا يسمح باستجواب معتقل دون حضور محاميه.

وأشار جديع إلى أن مواد القانون والمادة 227 تعاقب بالحبس سنتين وغرامة لا تزيد عن 200 دينار كل من أهان علنا منظمة أو هيئة أجنبية أو رئيسها.

الزيدي يغيب عن جلسة محاكمته

وكان ضرغام الزيدي شقيق الصحافي المحتجز قد قال في وقت سابق من اليوم الأربعاء إنه حضر جلسة المحكمة بمعية أشقائه دون مشاركة منتظر فيها.

وأوضح شقيق الصحافي أن قاضي التحقيق توجه إلى مكان احتجاز شقيقه بغرض أخذ أقواله، موضحا أن القاضي أكد أن الزيدي كان متعاونا دون أن يشير إلى حالته الصحية.

وقال مسؤول في قناة البغدادية إن الزيدي أخطر القناة بموعد المحاكمة وضرورة إرسال محامي للدفاع عنه عن طريق احد أشقائه، مضيفا أن القناة بادرت بإرسال ثلاثة محامين لتمثيله في المحاكمة.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو قد قالت أمس الثلاثاء إن الرئيس بوش سيترك للسلطات العراقية التعامل مع الزيدي من حيث معاقبته أو العفو عنه، مضيفة أن بوش يعتقد أن العراق بلد يتمتع بالسيادة والديموقراطية ومما لا شك فيه أن العراقيين سينتهجون الآلية التي تناسبهم. وأكدت ببرينو أن بوش لا يكن أي ضغينة لأي أحد بعد هذا الحادث.
XS
SM
MD
LG