Accessibility links

تقرير أميركي: احتمالية حظر العراق لشركة بلاك ووتر الخاصة قد يشكل تحديا امنيا للإدارة الأميركية المقبلة


حذر المحقق العام لوزارة الخارجية الأميركية في تقرير نشر مؤخرا من أن احتمالية منع حكومة بغداد لشركة بلاك ووتر للحراسات الخاصة من العمل في العراق مطلع العام المقبل قد يولد مشكلة أمنية يتعين فيها على الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب باراك اوباما مواجهتها.

ويرجح التقرير، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن يغادر متعاقدو بلاك ووتر العراق طواعية أو يطالبون بزيادة رواتبهم في حالة إخضاعهم للقضاء العراقي ورفع الحصانة عنهم.

وتتولى بلاك ووتر، وفقا للصحيفة، مسؤولية حماية المسؤولين والدبلوماسيين الأميركيين في العراق.

حيث أوضحت الصحيفة أن بلاك ووتر لا تملك أي رخصة للعمل في العراق كباقي الشركات الأمنية الخاصة، وأنها قدمت طلبا للحكومة العراقية للحصول على رخصة فيما وافق المسؤولون العراقيون على السماح لها بالعمل داخل البلاد بينما تنظرالحكومة في طلبها.

ويقول التقرير إن هنالك احتمالا كبيرا أن يرفض العراقيون إعطاء رخصة العمل لبلاك ووتر وبالتالي حظرها من العمل في البلاد، مما قد يولد تحديا كبيرا لمسؤولي السفارة الأميركية لدى بغداد.

حيث يقول مسؤولون أميركيون، وفقا للصحيفة، انه لن يكون من السهل استبدال خدمات بلاك ووتر الأمنية في البلاد.

وكان القضاء الأميركي قد وجه تهما عدة الشهر الماضي بحق خمسة من حراس الشركة الأمنيين مضطلعين بحادث إطلاق نار وقع في بغداد في سبتمبر/أيلول 2007 وأدى إلى مقتل 17 عراقيا وجرح العشرات.

وأشار التقرير إلى تحسن مستوى مهنية العمليات الأمنية للشركة بعد الحادث المذكور.

XS
SM
MD
LG