Accessibility links

logo-print

موغابي يعلن زيمبابوي ملكا له ويؤكد افتقار الدول الإفريقية إلى الشجاعة للإطاحة بحكومته


أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي اليوم الجمعة أن "زيمبابوي ملكي،" متحديا بذلك كل الذين دعوه إلى الاستقالة والذين ضاعفوا دعواتهم بسبب الأزمة الإنسانية المستفحلة في البلاد.

وقال موغابي الذي يحكم زيمبابوي منذ 28 عاما إنه لن يستسلم ولن يتراجع مستعيدا خطابه السابق المحذر من عودة الاستعمار البريطاني إلى زيمبابوي في حال تخلى عن السلطة.

وفي مقابلة مع صحيفة ذي هيرالد الرسمية في زيمبابوي الصادرة اليوم الجمعة تحدى موغابي دولا إفريقية مثل كينيا، تطالبه بالاستقالة أو القبول بحكومة وحدة وطنية يتقاسم فيها السلطة مع منافسه مورغان تسفانغراي الذي فاز حزبه بالانتخابات التشريعية في آذار/مارس.

وقال "كيف يمكن للقادة الأفارقة أن يطيحوا بروبرت موغابي؟

وأضاف أن الدول الإفريقية تفتقر إلى الشجاعة لاستخدام القوة العسكرية للإطاحة بحكومته، متحديا بذلك الذين دعوا إلى استقالته بسبب تعدد الأزمات في بلاده.

زيمبابوي تطرح أوراقا نقدية جديدة

على الصعيد الاقتصادي، طرح البنك المركزي في زيمبابوي اليوم الجمعة ورقة مالية من فئة 10 مليارات دولار زيمبابوي، أي ما يعادل 20 دولارا أميركيا فقط.

واتخذ البنك هذا الإجراء في محاولة لحل مشكلة نقص السيولة، من جراء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد التي تعاني من نقص الإمدادات في الأغذية والوقود، علاوة على انتشار وباء الكوليرا الذي أودى بحياة أكثر من 1000 شخص.

ويقول المحللون السياسيون إن تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الحزب الحاكم برئاسة موغابي والمعارضة، يمكن أن يحد من الأزمة الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة في زيمبابوي.

إلا أن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغراي قال إنه سيطلب وقف محادثات اقتسام السلطة إذا فشل حزب الاتحاد الإفريقي الزيمبابوي بزعامة موغابي بوقف اضطهاد المعارضين السياسيين.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في بتسوانا أنه إذا لم تتوقف عمليات الخطف، ويتم إطلاق سراح جميع المختطفين أو توجه لهم تهم أمام المحكمة بحلول الأول من يناير/كانون ثاني المقبل، فإنه سيطلب من المجلس الوطني لحزب حركة التغيير الديموقراطي، تمرير قرار بتعليق جميع المفاوضات والاتصالات مع الحكومة.

XS
SM
MD
LG