Accessibility links

مفوضية الانتخابات: تأجيل انتخابات نينوى لا يصب في مصلحتها


أكد عبد الخالق الدباغ مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة نينوى أن تأجيل الانتخابات ليس من صالح المدينة التي قال إنها تعاني من حالة عدم استقرار أمني واحتقانات بين كياناتها السياسية المختلفة.

وأضاف الدباغ في حديث مع " راديو سوا" أن إجراء الانتخابات سيسهم في استقرار الأوضاع في المحافظة:

"محافظة نينوى فيها حالة من عدم الاستقرار الأمني والعميلة الانتخابية من شأنها أن تستقطب الوضع الأمني السيء بشكل فاعل وجدي، كما أن هناك احتقانات بين الكيانات السياسية في المدينة، وهناك مخاوف من أن تتحول تلك الاحتقانات من شفهية إلى فعلية، فمن وجهة نظري الشخصية ليس من صالح محافظة نينوى، أن تؤجل فيها الانتخابات خاصة ونحن على مشارف التنفيذ الفعلي للانتخابات في 31/1/2009 ".

وأوضح الدباغ الأسباب التي دعت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس المحافظة إلى المطالبة بتأجيل انتخابات مجلس المحافظة:

" الأكراد في مخمور عانوا من الترحيل زمن النظام السابق إلى محافظتي أربيل ودهوك، الآن وبعد سقوط النظام عادت تلك العوائل إلى مناطقها في الموصل لكنها تحمل بطاقات تموينية تابعة لإقليم كردستان. ضوابطنا تنص على التعامل مع الناخب على أساس البطاقة التموينية الصادرة عن محافظة نينوى حصرا ولا يجوز التعامل إلا مع البطاقات الصادرة قبل 15-4-2008، وأصبح لهؤلاء المرحلين ليس لهم الحق في المشاركة في الانتخابات القادمة لذلك مجلس المحافظة ارتأى أن تأجيل الانتخابات والقرار في هذا الموضوع يعود إلى مجلس النواب ومجلس المفوضين".

وأشار الدباغ إلى أن مكتبه تقدم بعدة مقترحات لحل أزمة المرحلين في محافظة نينوى، قائلا:

"إما أن نتعامل معهم بصفة خاصة ونعتبرهم مرحلين يندرجون ضمن المادة 140 أو أن نعتبرهم كمهجرين، أو أن يقوموا بتغير بطاقاتهم التموينية إلى محافظة نينوى وبموافقة خاصة وبذلك رفعنا الشرط المتعلق بتاريخ 15/4/2008. ونتعامل مع تلك البطاقات بتأريخ جديد وانتهت المسالة".

التفاصيل من مراسلة " راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG