Accessibility links

logo-print

وصول أول سفينة تضامن عربية إلى شاطئ غزة وقصف إسرائيلي على جباليا


وصلت أول سفينة عربية للتضامن مع فلسطينيي قطاع غزة المحاصر، وتقل السفينة التي أبحرت من مرفأ لارنكا في قبرص عددا من الشخصيات القطرية ومتضامنين أجانب وتنقل مساعدات، إلى مرفأ غزة.

هذا وقد اعترضت اسرائيل السفينة في عرض البحر للتدقيق في هويات ركابها، حسبما ذكر ناشطون على متنها.
وتقل السفينة "الكرامة" قطريين اثنين وثلاثة لبنانيين وناشطة اسرائيلية وصحافيا اسرائيليا ومتضامنين اوروبيين.

وكان في استقبال المتضامنين العرب والأجانب عدد من الشخصيات الفلسطينية خصوصا النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية ومنسقو الحملة الدولية لفك الحصار إضافة إلى قائد في الشرطة التابعة للحكومة المقالة يوسف الزهار.

وأعلنت منظمة أهلية قطرية مطلع الشهر الجاري أنها تعتزم إرسال باخرة محملة بالأدوية إلى غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

وكان نائب رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية عبد الله النعمة قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن السفينة ستقل أيضا ناشطين يحملون رسالة لأهالي غزة تحثهم على الصبر والمثابرة.

وقال عائض القحطاني نائب مدير مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثان القطرية الخيرية التي تشرف على الرحلة إن السفينة "تحمل مساعدات من الأدوية والمستلزمات الطبية وحليب الاطفال لإخواننا الفلسطينيين المحاصرين".
وأضاف أن "رسالة قطر لإخواننا في قطاع غزة إننا معهم لكسر الحصار المفروض عليهم".

وكانت إسرائيل التي تفرض حصارا مشددا على غزة منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه في يونيو/ حزيران 2007، اعترضت مطلع الشهر الجاري سفينة ليبية محملة بالمساعدات الإنسانية في طريقها إلى غزة.
XS
SM
MD
LG