Accessibility links

المتمردون الطوارق يشنون هجوما مسلحا على مركز عسكري في شمال جمهورية مالي


أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية مالي ليل السبت الأحد أن الهجوم على مركز عسكري في نامبالا شمال البلاد والذي نسب إلى المتمردين الطوارق، أسفر عن سقوط تسعة قتلى و12 جريحا في صفوف القوات المسلحة و11 قتيلا وعدد كبير من الجرحى من المهاجمين.

وكان مصدر قريب من الزعيم المتمرد إبراهيم باهانغا قد صرح لوكالة فرانس برس أن 20 عسكريا على الأقل من الجيش المالي قد قتلوا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان استلمت وكالة فرانس برس نسخة عنه "إن المركز العسكري في نامبالا والتي تقع شمال شرق العاصمة باماكو قد تعرض لهجوم شنته عصابة مرتبطة بمهربي المخدرات".

وأضاف البيان أن "الحصيلة بلغت في صفوف القوات المسلحة والأمن تسعة قتلى و12 جريحا وفي جانب المهاجمين 11 قتيلا وعدد كبير من الجرحى".

وتتهم السلطات في مالي زعيم المتمردين الطوارق إبراهيم باهانغا بالتورط في شبكة دولية لتهريب المخدرات.

وذكر مصدر مستقل في المنطقة التي وقعت فيها المواجهات أن هناك مدنيين قتلوا في الهجوم الذي تعرض له المركز العسكري في نامبالا.

وأفادت مصادر رسمية متطابقة في منطقة نامبالا السبت أن قتلى من الجانبين قد سقطوا وقالت إن المسلحين الطوارق الذين نجحوا في الفرار اقتادوا معهم رهائن.

وتجمع مئات من متمردي الطوارق خلال الاشهر الماضية في منطقة كيدال شمال شرق البلاد في جبال المنطقة المحاذية للجزائر. وهم يشترطون لعودتهم التطبيق الكامل لاتفاقات السلام المبرمة في الجزائر العام 2006.

ويرى محللون سياسيون أن المعارك الأخيرة يقف وراءها متشددون في صفوف المتمردين يتهمون الحكومة بالمماطلة في تطبيق اتفاق الجزائر.

يطالب ابراهيم بهانغا الذي يقاتل الحكومة منذ 20 عاما، بالانسحاب من منطقة تنزاواتان على الحدود مع الجزائر. لكن الحكومة ترفض ذلك معتبرة أن المنطقة تستخدم لتهريب المخدرات وتتهم جماعة بهانغا بالتورط في عمليات التهريب.
XS
SM
MD
LG