Accessibility links

الاتحاد الإفريقي: قوات نيجيرية تستعد للانتشار في الصومال لتعزيز القوة الإفريقية


أعلن الاتحاد الإفريقي يوم الأحد أن من المتوقع أن تقوم قوات نيجيرية بتعزيز القوة الإفريقية في الصومال في يناير/ كانون الثاني للحيلولة دون حدوث فراغ أمني عندما تنسحب القوات الإثيوبية.

وأثار قرار إثيوبيا سحب جنودها وعددهم ثلاثة آلاف تقريبا من الدولة الغارقة في الفوضى بالقرن الإفريقي بحلول نهاية العام مخاوف من انهيار حكومتها المنشقة التي يساندها الغرب وان يستولي المتمردون الإسلاميون على العاصمة مقديشو.

ويسيطر الإسلاميون على جنوب الصومال ويشنون هجمات شبه يومية على الإثيوبيين الذين يساندون الحكومة وعلى 3200 جندي لحفظ السلام من أوغندا وبوروندي يقومون بحراسة المواقع المهمة في مقديشو.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ "رئيس نيجيريا أكد لي شخصيا أن كتيبة نيجيرية سترسل إلى الصومال خلال فترة قصيرة." وقال في اجتماع لوزراء خارجية من دول المنطقة "ابلغني أن القوات مجهزة بالمعدات مستعدة مما جعلني اعتقد انه سيتم إرسالهم في يناير كانون الثاني."

ويصل عدد أفراد الكتيبة المستعدة للانتشار منذ أغسطس/ آب 850 ضابطا وجنديا. وقتل أكثر من 10 آلاف مدني خلال عامين من التمرد ونزح مليون شخص وأصبح ثلث تعداد السكان في حاجة إلى معونات عاجلة. وأدت الفوضى إلى زيادة في وتيرة أعمال الخطف والقرصنة أمام الساحل.

وأصبحت الحكومة الصومالية المؤقتة على حافة الانهيار بسبب الشقاق بين الرئيس عبد الله يوسف ونور حسن حسين رئيس الوزراء الذي عزله.

ووقفت واشنطن والاتحاد الإفريقي إلى جانب حسين واتهما يوسف بأنه أصبح عقبة أمام السلام ورفضا أن يعترفا برئيس الوزراء الجديد الذي عينه في الأسبوع الماضي.

ووافق الوزراء المجتمعون في اديس ابابا الذين يمثلون الهيئة الحكومية للتنمية (ايجاد) التي تشرف على عملية السلام في الصومال يوم الأحد على فرض عقوبات فورية على يوسف.

وقالوا في بيان "تأسف (ايجاد) لمحاولات الرئيس عبد الله يوسف تعيين رئيس وزراء جديد بطريقة غير دستورية، وقررت فرض عقوبات عليه وعلى حاشيته على الفور."

وقالت كينيا في الأسبوع الحالي إنها ستفرض حظر سفر وتجميد أرصدة على الزعماء الصوماليين الذين يعرقلون عملية السلام. وتردد أن كلا من يوسف وحسين موجودان في العاصمة الكينية نيروبي.

وقالت ايجاد إنها تدعم رغبة كينيا في القيام بعمل ضد يوسف ودعت الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى القيام بخطوات مماثلة.

وسيجتمع مجلس الأمن والسلام للاتحاد الإفريقي في اديس ابابا يوم الاثنين لمناقشة الوضع في الصومال. وتوضح العقوبات مدى الإحباط الذي يشعر به الزعماء الإقليميون إزاء الساسة المتناحرين في الصومال في وقت يهدد فيه الإسلاميون بدخول العاصمة.

وكان المستهدف أن يصل تعداد قوة الاتحاد الإفريقي إلى ثمانية آلاف جندي لكن تعثرت حتى الآن محاولات العثور على المزيد من الجنود. ويوجد لدى كل من أوغندا وبوروندي كتيبة مستعدة للتوجه إلى الصومال لكنها في حاجة إلى دعم مالي ومعدات عسكرية لتنفذ الانتشار.

وأخفقت الأمم المتحدة أيضا في تجميع قوة يمكنها إعادة الاستقرار إلى الصومال. ووفقا لشهود عيان فان القتال الذي نشب في وقت متأخر يوم الجمعة بين الإسلاميين والقوات الإثيوبية في مقديشو أدى إلى مصرع اثنين من المدنيين على الأقل وإصابة ثمانية آخرين.

وقال الميجر باريجي با هوكو المتحدث باسم قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال إن قافلة من الجنود الأوغنديين تعرضت يوم الأحد لهجوم من قبل المتمردين على الطريق إلى المطار وقال إن جنديا واحدا أصيب في الهجوم.

XS
SM
MD
LG