Accessibility links

logo-print

الاتحاد الإفريقي يطلب من إثيوبيا تأجيل سحب قواتها من الصومال


دعا الاتحاد الإفريقي إثيوبيا يوم الاثنين إلى تأجيل سحب قواتها من الصومال لحين وصول تعزيزات، لكن إثيوبيا قالت إن القرار لا رجعة فيه.

وكانت إثيوبيا قد أكدت الشهر الماضي أنها ستسحب قواتها بحلول نهاية العام الحالي رغم مخاوف في بعض الدول من أن الصومال سينزلق نحو مزيد من الفوضى ما لم يتم إرسال المزيد من جنود حفظ السلام.

وقال مجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد الأفريقي في بيان خلال اجتماعه في أديس أبابا إننا نناشد إثيوبيا أن تبحث في تأخير الانسحاب حتى الوقت الذي ينتشر فيه المزيد من الجنود من نيجيريا وأوغندا وبوروندي في الصومال.

وقال إن الوضع الأمني في الصومال مثير للانزعاج. فالقرصنة تتصاعد بسبب ضعف القيادة وسيطرة المتمردين تقريبا على كافة أنحاء البلاد فيما عدا مقديشو وبيدوة.

وقال وزير الدولة الإثيوبي تيكيدا اليمو إن قرار سحب القوات من الصومال كان التزاما قدمته سلطات البلاد إلى البرلمان ولن يتم تغييره.

ومن المتوقع أن يقوم حوالي 850 جنديا نيجيريا بتعزيز جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي وعددهم 3200 جندي من أوغندا وبوروندي لمنع حدوث فراغ أمني عندما يغادر الإثيوبيون، وقال الاتحاد الأفريقي إنه من المتوقع وصولهم قريبا لكن لا يوجد موعد محدد لذلك.

وأدى الخلاف بين الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ونور حسن حسين الذي عزله من منصب رئيس الوزراء إلى دفع الحكومة الانتقالية نحو حافة الانهيار.

هذا وقد أعلن رئيس مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي، وزير الخارجية زامبيا كابينغا باندي مساء الاثنين أن إثيوبيا قد تمدد وجود قواتها في الصومال بضعة أيام.

وقال باندي خلال اجتماع استثنائي لوزراء مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي إن الحكومة الإثيوبية أوضحت أنها قد تمدد وجودها حتى الخامس من يناير/كانون الثاني ولكن ليس إلى أبعد من هذا التاريخ.

وأضاف باندي الذي ترأس الاجتماع ان هذه الفترة ستتيح لقوة السلام المنبثقة من الاتحاد الأفريقي في الصومال "اميصوم" التي لا يبلغ عدد أفرادها في الوقت الراهن سوى 3400 جندي بوروندي وأوغندي، تسلم التعزيزات الضرورية لبقائها في الصومال.
XS
SM
MD
LG