Accessibility links

logo-print

حماس تقول إن الفصائل الفلسطينية في غزة ملتزمة بوقف إطلاق الصواريخ


قال أيمن طه المسؤول البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة يوم الاثنين إن الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع ملتزمة بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل لمدة 24 ساعة بناء على طلب وسطاء مصريين.

وصرح طه لوكالة أنباء رويترز بأن حماس وغيرها من الفصائل وافقت على هذا الإجراء حتى تتيح الفرصة أمام الوساطة المصرية ولإظهار أن المشكلة توجد دائما لدى الجانب الإسرائيلي.

هذا وقد اتصل إسماعيل هنية القيادي في حماس قبل فترة قصيرة من الموعد المقرر لانتهاء الهدنة القصيرة الأمد برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ليطلب منه أن يحث إسرائيل على رفع الحصار المفروض على غزة ووقف العمليات العسكرية في القطاع الساحلي.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم هنية إن أردوغان أكد لهنية أنه سيتناول هذه القضايا في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في أنقرة في وقت لاحق يوم الاثنين.

وقال طه إن حماس قد تبحث تطبيق تهدئة أطول إذا كانت إسرائيل سترد بوقف كل الهجمات العسكرية التي تشنها في غزة وترفع الحظر الذي تفرضه على القطاع وأن يتمثل ذلك في التصريح بتلقي جميع المعونات القادمة من مصر.

وتابع أنه إذا تم التقدم بعرض جديد للتهدئة ولبيت طلبات الحركة حينئذ ستكون حماس مستعدة لدراسته.

إلا أن إسرائيل ومصر شككتا في إعلان حماس وقفا لإطلاق النار رغم أنه سيجري الالتزام به فيما يبدو حيث ذكرت بعض التقارير أنه لم يطلق إلا صاروخان فقط وقذيفة هاون يوم الاثنين من غزة وصاروخ وأربع قذائف هاون مساء يوم الأحد.

وكانت التهدئة التي استمرت ستة شهور قد انتهت يوم الجمعة مما أثار مخاوف من احتمال نشوب صراع أوسع نطاقا وجدلا بين الزعماء الإسرائيليين الذين سيتنافسون في انتخابات تجري يوم العاشر من فبراير/شباط بشأن ما إذا كان ينبغي أن تشن إسرائيل هجوما على غزة أم تسعى لإطالة أمد وقف إطلاق النار.

وقال اسحق هرتزوغ الوزير بمجلس الوزراء المصغر في حكومة أولمرت لراديو إسرائيل "أنا مستعد.. مثل الكثيرين من زملائي.. لدراسة استمرار التهدئة.. بشروط مريحة لإسرائيل."

وتنوي إسرائيل على الأرجح أن يقتصر أي هجوم موسع على غزة على ضربات جوية تستهدف قادة حماس لتجنب وقوع ضحايا في صفوف قواتها أو بين الفلسطينيين.

لكن أي هجمات صاروخية من غزة قد تدفع إسرائيل إلى تصعيد ردها، ولم تتمخض الضربات الصاروخية الأحدث من غزة إلا عن قليل من الإصابات.

وقال طه إن تصعيد إسرائيل قد يثير هجمات ثأرية فلسطينية بما في ذلك هجمات انتحارية داخل إسرائيل.

وخلال فترة التهدئة التي بدأت في يونيو/ حزيران بوساطة مصرية اتهمت حماس إسرائيل بعدم الالتزام بالشروط بسبب إغلاقها للمعابر لفترات طويلة، والمعابر منفذ للسلع الإنسانية والتجارية لنحو 1.5 مليون فلسطيني يسكنون القطاع.

وأرجعت إسرائيل الإغلاق إلى تهديدات أمنية، وأبدى كثير من الإسرائيليين خيبة أملهم إزاء فشل التهدئة في تحقيق تقدم في المفاوضات الرامية لإطلاق سراح جندي أسره نشطاء في قطاع غزة.

وقد بدأت التهدئة في الانهيار في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني إذ شنت إسرائيل ضربة قالت إنها تهدف إلى تفجير نفق مما أسفر عن مقتل خمسة في ذلك الهجوم.

ومنذ انتهاء التهدئة أطلقت عشرات الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون على إسرائيل من قطاع غزة، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن أغلب الهجمات الصاروخية، وقتلت ضربة جوية إسرائيلية في مطلع الأسبوع الحالي ناشطا فلسطينيا.
XS
SM
MD
LG