Accessibility links

logo-print

قائد الجيش الأميركي يسعى لتخفيف حدة التوتر بين باكستان والهند الناجم عن هجمات مومباي


سعى الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إلى تخفيف حدة التوتر القائم بين باكستان والهند وحث إسلام أباد على استغلال هجمات مومباي كفرصة للتعاون مع الهند لمكافحة التطرف.

وقالت السفارة الأميركية إن الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة وصل إلى باكستان الاثنين في زيارته الثانية منذ شن هجمات مومباي الشهر الماضي والتقى قائد الجيش الباكستاني اشفاق كياني ومدير الاستخبارات العسكرية اللفتنانت جنرال أحمد شوغا باشا.

وذكرت السفارة الأميركية في بيان يوم الثلاثاء أن مولن " أعرب عن شكره لجهود الرجلين في القبض على أعضاء جماعة عسكر طيبة وجماعات متطرفة أخرى تورطت في الهجمات." وأضافت السفارة الأميركية في بيانها "مولن شجع قادة باكستان على اغتنام هذا الحادث المأسوي كفرصة لإقامة علاقات بناءة مع الهند والبحث عن سبل تعاونهما في ان يحاربا معا خطر التطرف."

وازدادت حدة التوتر بين الدولتين النوويتين الهند وباكستان منذ شن هجمات الشهر الماضي في مركز المال للهند مما أسفر عن مقتل 179 شخصا.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الاثنين إن القوات المسلحة قادرة تماما على الدفاع عن البلد إذا نشبت حرب.

جماعة عسكر طيبة متهمة بالحادث

وقد انحت الهند والولايات المتحدة باللائمة على جماعة عسكر طيبة المسلحة ومقرها باكستان في شن هجمات مومباي التي أدت الى رفع حدة التصريحات بين البلدين اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام1947 .

وتنفي باكستان أي صلة تربطها بالهجمات وتنحي باللائمة على "عناصر لا صلة لها بالدولة" وتعهدت بالتعاون في التحقيقات. واعتقلت باكستان عشرات المسلحين من بينهم عدد من كبار القادة كما أغلقت مكاتب وجمدت أصول جماعة الدعوة التي تقول الأمم المتحدة أنها واجهة لجماعة عسكر طيبة.

وتأسست جماعة عسكر طيبة لقتال الحكم الهندي في إقليم كشمير ويربطها المسؤولون والخبراء الأميركيون بوكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية ويقولون أن الوكالة تستخدمها كأداة لزعزعة الاستقرار في الهند.
XS
SM
MD
LG