Accessibility links

ليفني ترفض سلاما على الورق مع سوريا وغالبية الإسرائيليين يرفضون الانسحاب من الجولان


دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الثلاثاء سوريا إلى وقف دعم حزب الله وحماس، وذلك تعقيبا على تصريحات رئيس الوزراء أيهود أولمرت في أنقرة التي قال خلالها إن السلام مع سوريا قابل للتحقيق.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد صرح في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الكرواتي في دمشق الاثنين بأن المحادثات غير المباشرة التي خاضتها بلاده مع إسرائيل ربما تتحول إلى محادثات مباشرة تتوج باتفاق سلام.

غير أن ليفني اعتبرت أن السلام ليس قصاصة ورق أو صورة يتم التقاطها في الولايات المتحدة وإنما السلام هو وقف الإرهاب والتوقف عن دعمه، وفقا لما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

نتانياهو: لن أتخلى عن الجولان

وكان زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو قد استبق زيارة أولمرت إلى تركيا بالتأكيد على أن رئيس الوزراء المستقيل لا يملك تفويضا للتفاوض نيابة عن إسرائيل مشيرا إلى انه في حال فوزه في الانتخابات العامة المقبلة فإنه لن يتخلى عن هضبة الجولان.

بيليد: الجولان أكسجين إسرائيل

من جهته، اتهم يوسي بيليد القائد العسكري السابق للمنطقة الشمالية في إسرائيل، حكومة أولمرت بمحاولة "بيع" الإسرائيليين في تركيا. واعتبر باليد وهو من أقطاب حزب الليكود أن الجولان هي "أكسجين" دولة إسرائيل وأن مناقشة مستقبلها يعد بمثابة انتحار للدولة العبرية، على حد توصفه.

أغلبية ضد الانسحاب

وقد أظهر أحدث استطلاع للرأي في إسرائيل أن 58 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون أي انسحاب كامل من الجولان حتى وإن كان ذلك ضمن اتفاق سلام شامل مع سوريا.

كما أظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة جيروسلم بوست أن 33 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن على جنود الجيش الإسرائيلي عدم الانصياع لأي أوامر تقضي بالانسحاب من الجولان.

واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب عام 1967 ثم ضمتها بعد أكثر من 10 سنوات في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي ورفضها بالإجماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG