Accessibility links

واشنطن تايمز: أوباما يرغب في بقاء فريق بوش الخاص بالحرب في عمله


ذكرت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر الثلاثاء أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس طلب من غالبية كبار الموظفين في وزارته المعينين من قبل إدارة بوش لاعتبارات سياسية وحزبية البقاء في مناصبهم إلى حين اختيار الإدارة المقبلة من يملأ وظائفهم، في خطوة تهدف إلى تجنب حدوث فراغ في القيادة في وقت تخوض فيه القوات الأميركية حربا في العراق وأخرى في أفغانستان.

ويبلغ عدد هؤلاء الموظفين في وزارة الدفاع 250 شخصا، إذ يحق لأي رئيس جديد توظيف عدد من مؤيديه في مناصب رفيعة في الحكومة الفدرالية.

وقالت الصحيفة إن طلب غيتس، الذي سيظل في منصب وزير الدفاع برغبة من الرئيس المنتخب أوباما، من كبار موظفي وزارة الدفاع البقاء في مناصبهم وممارسة أعمالهم بشكل اعتيادي جاء بعد موافقة فريق المرحلة الانتقالية لأوباما على ذلك بغية تفادي وضع يؤدي فيه مساعدوهم أو نوابهم الأعمال التي كانوا يقومون بها، وهذا ما جرت عليه العادة عندما تخلف حكومة جديدة حكومة أخرى منصرفة.

وأضافت الصحيفة أن غيتس وجه رسالة إلكترونية يوم الجمعة الماضي قال فيها: "لقد حصلت على إذن من الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب لدعوة عدد من الموظفين المعينين سياسيا إلى البقاء طوعا في مناصبهم الحالية إلى حين استبدالهم."

وأضاف غيتس أن فرصة البقاء موجهة لجميع الراغبين باستثناء أولئك الذين سيتم الاتصال بهم بشكل فردي لإبلاغهم بعكس ذلك.

وقالت الصحيفة إن المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل أكد أن غيتس يرغب في الاحتفاظ بجميع كبار الموظفين تقريبا في مناصبهم لاعتبارات سياسية إلى أن يوافق مجلس الشيوخ على تعيين من سيخلفونهم، وهي عملية قد تستغرق أشهرا.

وأضافت الصحيفة أن موريل رفض الكشف عمن سيتم طلب مغادرتهم إلا أنها أشارت إلى أن المعنيين تم إبلاغهم مساء أمس الاثنين، وأن ثلاثة منهم على الأقل تلقوا رسالة إلكترونية تطلب منهم إخلاء مكاتبهم بحلول 20 يناير/كانون الثاني القادم.

وقد أعلن نائب وزير الدفاع غوردون إنغلاند ووكيل الوزارة للشؤون السياسية إيريك غولدمان أنهما سيغادران في 20 يناير/كانون الثاني.

من جهة أخرى، قالت الصحيفة إنه لن يتم الاحتفاظ بالمعينين سياسيا في وكالات فدرالية أخرى بما فيها وزارتا العدل والأمن الداخلي.
XS
SM
MD
LG