Accessibility links

logo-print

دراسة تحذر من استمرار خطر السل البقري على البشر


احثون يوم الثلاثاء أن أحدث ثلاث حالات إصابة بالسل البقري في جنوب غرب بريطانيا تؤكد أن المرض ما زال خطرا يتهدد صحة الإنسان.

والسل البقري مرض مزمن يسبب الوهن ويحدث صعوبات في التنفس ويؤدي إلى نفوق الماشية في نهاية الأمر. ويمكن أن ينتقل إلى البشر بأعراض النسخة البشرية من المرض لكنها حالات نادرة.

وقال دينيش شريكريشنا من مستشفى كورنوول وزملاؤه في دورية ""The Journal Thorax أن الحالات التي وقعت في مقاطعة كورنوول الريفية هي امرأة وابنتها وكلبهما وتشير إلى أن المرض يشكل خطرا محدودا لكن مستمرا على الصحة العامة للبشر أيضا.

وأضافوا أن احتمال انتشار المرض عبر الهواء، خاصة إلى قطاعات من سكان الريف يؤكد الحاجة إلى اليقظة والتعاون الفعال بين العيادات والمتخصصين في الطب البشري والبيطري في إدارة هذه العدوى التي ننساها كثيرا.

وحيوان الغرير هو حامل السل البقري وهناك مؤشرات على مسؤوليته عن نشر المرض. ويعتقد كثير من المزارعين بضرورة قتله لوقف انتشار المرض لكن جماعات حماية الحياة البرية عارضت ذلك بشدة.

وكتب الباحثون أن التشخيص أشار إلى إصابة امرأة تبلغ من العمر 42 عاما بالمرض وهي تعمل ممرضة بيطرية في منطقة تعتبر فيها سلالة المرض الذي أصيبت به سببا شائعا للعدوى بين الماشية وحيوان الغرير.

وقال الباحثون أنه بعدها ظهرت أعراض المرض على كلبها وأكدت الفحوص إصابة ابنتها التي تبلغ من العمر 12 عاما بالمرض لكن لم تظهر عليها أي أعراض.

وأضافوا أن الإصابات تؤكد أن المرض ما زال مشكلة خطيرة لصحة الحيوان في بريطانيا رغم إجراءات الرقابة طويلة الأمد.
XS
SM
MD
LG