Accessibility links

logo-print

عشرات الصواريخ تسقط على إسرائيل وكتائب القسام تهدد بتوسيع دائرة القصف


أعلنت السلطات الإسرائيلية سقوط أكثر من 60 صاروخا وقذيفة على منطقة النقب الغربي منذ مساء الثلاثاء تسببت بإصابة 24 شخصا بالهلع، فيما عقدت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل جلسة طارئة لبحث ردها على الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة دون الإفصاح عن القرارات التي تم اتخاذها.

وضم الاجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع أيهود باراك إلى جانب رؤساء الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي ورؤوساء الأجهزة الأمنية.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد ذكرت أن المسؤولين سيناقشوا احتمال منح الجيش الضوء الأخضر للرد على إطلاق الصواريخ حتى لو كان مطلقوها موجودين في مناطق مكتظة بالمدنيين في قطاع غزة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن 15 قذيفة صاروخية بعضها من طراز "غراد" سقطت في منطقة عسقلان منذ الصباح حيث أصابت إحداها مصنعا في المدينة وألحقت به أضرارا مادية.

وقد تبنى الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ومجموعة صغيرة تابعة لشهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح إطلاق الصواريخ والقذائف على البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

"دائرة النار"

وهددت كتائب القسام في بيان إسرائيل بتوسيع نطاق قصفها وبإدخال آلاف الإسرائيليين في "دائرة النار" في حال صعدت إسرائيل عملياتها ضد غزة.

ووصفت كتائب القسام إطلاق الصواريخ بمثابة رد طبيعي على ما تقوم به إسرائيل من إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتصعيد الجرائم العدوانية، حسبما جاء في البيان.

هذا وقد طالب افيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا رئيس الوزراء أيهود أولمرت باتخاذ قرار للرد على الصواريخ وعدم الانتظار إلى ما بعد الانتخابات التي ستعقد في فبراير/شباط المقبل.

ودعا ليبرمان إلى إقالة وزير الدفاع أيهود باراك إذا حاول إجهاض قرارات أولمرت بشن عملية عسكرية على قطاع غزة.

استبعاد تجديد التهدئة

وتعليقا على احتمال تجديد التهدئة في قطاع غزة، أعلنت مصادر في الحكومة ووزارة الدفاع الإسرائيليتين أنه ليس لدى إسرائيل أي نية في الوقت الراهن لخوض مفاوضات جديدة مع حماس حول وقف إطلاق النار.

ونقلت صحيفة هآرتس عن تلك المصادر قولها إن مصر تتدخل بشكل أكبر حاليا في محاولة للتوسط من أجل التوصل إلى هدنة، إلا أنه من غير الواضح مدى قدرة القاهرة على التأثير على حماس من أجل التوصل إلى هدنة.

وكان محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس قد صرح أمس الثلاثاء لصحيفة الأهرام المصرية بأن الفلسطينيين يرغبون في منح الوسطاء المصريين فرصة لتجديد التهدئة إذا التزمت إسرائيل بشروط وقف إطلاق النار بين الجانبين الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران وانتهى العمل به الأسبوع الماضي.

الحوار الفلسطيني

في سياق آخر، أعلن مصدر دبلوماسي مصري عن استضافة اجتماع تشاوري بالقاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة تشارك فيه وفود من كافة الفصائل الفلسطينية لبحث الأوضاع في قطاع غزة وتهيئة المناخ للحوار الوطني.
XS
SM
MD
LG