Accessibility links

logo-print

الجيش الإسرائيلي يتلقى الضوء الأخضر للرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة


تلقى الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر الأربعاء من الحكومة الإسرائيلية المصغرة التي عقدت جلسة طارئة لبحث ردها على إطلاق الصواريخ، واتخاد سلسلة من العمليات ضد حركة حماس بعد أن تعرضت منطقة صحراء النقب لقصف بـ 60 قذيفة هاون وصواريخ كاتيوشا وقسام.

وقالت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الخميس إن القذائف التي أطلقت من غزة أصابت مجتمعات إسرائيلية في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية من إسرائيل فيما سقط بعض منها في عسقلان وكرم شالوم. وقد أطلق اثنان على الأقل من صواريخ غراد على عسقلان الأربعاء في الوقت الذي أصابت صواريخ قسام بعيدة المدى منطقة نتيفوت.

وتقول إسرائيل إن أحدا لم يصب جراء هذا القصف الصاروخي على الرغم من أن بعضها سقط بالقرب من منشآت تعليمية ومنازل، إلا أنه تمت معالجة ما يقرب من 60 شخصا نصفهم تقريبا من الأطفال والشبان لتعرضهم لحالة من الهلع والخوف.

وقد أصيب أحد المصانع ومنزلا وغير ذلك من المنشآت بأضرار.

وبالنظر لتصاعد الهجمات الصاروخية في الآونة الأخيرة ولما يساور الجيش الإسرائيلي من قلق من أن قيامه بعملية في غزة سيحمل حركة حماس على مزيد من التصعيد في الهجمات الصاروخية، قررت القيادة الأمامية للجيش الإسرائيلي ربط جميع المدن والبلدات التي تقع على بعد 30 كيلومترا عن قطاع غزة بنظام التحذير من صواريخ قسام.

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأربعاء إنه أصدر أوامره لقوات الجيش الاستعداد للرد على الهجمات الصاروخية. وقال إن حماس مسؤولة عن إطلاق الصواريخ وستدفع الثمن.

وقال باراك في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي "إن أي شخص يلحق الأذى بالمدنيين أو الجنود الإسرائيليين سيدفع الثمن غاليا وإننا سنضع حلا لذلك ولن نسمح باستمرار هذا الوضع".

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن الجيش حصل الآن على الموافقة للقيام بعدة عمليات من المرجح أن تتضمن غارات جوية مكثفة ضد أهداف لحركة حماس والجهاد الإسلامي بالإضافة إلى عمليات برية دقيقة ضد البنية التحتية الإرهابية.

وقالت مصادر عسكرية إن القيام بعملية عسكرية كبيرة من أجل احتلال قطاع غزة ليست مدرجة في الوقت الراهن على جدول الأعمال.
XS
SM
MD
LG