Accessibility links

logo-print

أولمرت يحرض فلسطينيي غزة ضد حماس ويعطي الضوء الأخضر لعمل عسكري في القطاع


وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الخميس نداء هو الأول من نوعه للفلسطينيين في قطاع غزة داعيا إياهم إلى عدم السماح لحركة حماس بتعريض حياة سكان القطاع للخطر.

وقال أولمرت في مقابلة مع قناة العربية: "أقول لكم في نداء أخير: أوقفوا حماس وأنا أعلم أن بإمكانكم فعل ذلك"، مشيرا إلى أن حماس عدو ليس لإسرائيل فحسب بل للفلسطينيين في غزة، حسب تعبيره.

وحذر أولمرت من أنه لن يتردد في استخدام القوة لمنع حماس وحركة الجهاد من إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأضاف: "لم آت إلى هنا لإعلان الحرب فأنا وكما قلت سابقا سأسعى للتوصل للسلام لا لقتال الفلسطينيين طالما بقيت رئيسا للوزراء، لكن على حماس أن تتوقف وهذا ما سيحدث".

ضوء أخضر للجيش

وجاء خطاب أولمرت غير المسبوق للفلسطينيين بعد يوم من ترؤسه اجتماعا طارئا للحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل للبحث في كيفية الرد على إطلاق الصواريخ التي سقط أكثر من 60 منها على إسرائيل أمس الأربعاء.

ورغم تكتم حكومة أولمرت على القرارات التي تم اتخاذها خلال الاجتماع، إلا أن وسائل إعلام نقلت عن مسؤولي وزارة الدفاع الإسرائيلية قولهم إن الجيش تلقى الضوء الأخضر للقيام بعملية عسكرية في قطاع غزة.

وأوضح المسؤولون أن الجيش حصل على الموافقة للقيام بعدة عمليات من المرجح أن تتضمن غارات جوية مكثفة ضد أهداف لحركة حماس والجهاد الإسلامي بالإضافة إلى عمليات برية دقيقة ضد البنية التحتية الإرهابية.

غير أن مصادر عسكرية قالت إن القيام بعملية كبيرة من أجل احتلال قطاع غزة ليس مدرجا في الوقت الراهن على جدول الأعمال.

ليفني: الوضع في غزة سيتغير

من جهتها، هددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس بعد اجتماعها مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الخميس بإسكات الصواريخ التي تطلقها حماس من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

وقالت ليفني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط إن "الوضع في قطاع غزة أصبح عائقا أمام إقامة الدولة الفلسطينية وحماس يجب أن تعرف أن تطلعنا للسلام لا يعني أن إسرائيل ستقبل بعد الآن هذا الوضع. كفى يعني كفى والوضع سيتغير".

مبارك يدعو لضبط النفس

غير أن وزيرة خارجية مصر قالت خلال المؤتمر إن الرئيس مبارك أعرب لليفني عن أمله في ضبط النفس وعدم التصعيد العسكري بين الجانبين وكذلك تسهيل الوضع الإنساني في القطاع.

وأشار أبو الغيط إلى أن مصر تسعى إلى وقف التصعيد تمهيدا للتفاوض حول "اتفاق مكتوب" بشأن التهدئة، مستبعدا في الوقت نفسه إمكانية إقناع الطرفين بالعودة إلى التهدئة طالما استمر احتدام المواجهة بينهما.
XS
SM
MD
LG