Accessibility links

logo-print

باكستان تعزز قواتها على الحدود والهند تتخذ تدابير دفاعية وتحذر مواطنيها


عززت باكستان الجمعة من وجود قواتها المنتشرة على الحدود مع الهند وأعلنت إلغاء الإجازات لجميع عناصر قواتها المسلحة.

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الباكستانية سحب بعض القوات من شمال غرب البلاد المضطرب وإرسالها إلى الحدود مع الهند، موضحا أن السلطات العسكرية رصدت تحرك القوات الهندية باتجاه الحدود قرب مدينة لاهور شرق باكستان وهي تعتقد أن الهند ألغت إجازات جنودها أيضا.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية إن بلاده لا تريد أن تسبب حالة من الذعر من الحرب، وأنهم يقومون باتخاذ الحد الأدنى من التدابير الأمنية لإبعاد أي تهديد. واعتبر أن إلغاء الإجازات لكافة القوات العاملة هو إجراء دفاعي.

كما ذكر مسوؤل أمني كبير أن القوات الباكستانية التي نشرت على الحدود مع الهند ليست بأعداد كبيرة، وإنما فقط في مناطق مواجهة لنقاط يعتقد أن الهند نشرت فيها قوات، حسب تعبيره.

تدابير هندية

بالمقابل، أعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الهندي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اجتمع الجمعة مع قادة أركان الجيوش لاستعراض جاهزيتها الدفاعية.

وأضاف المسؤول أن قادة سلاح الجو والبحرية والقوات البرية، عرضوا سيناريوهات التهديدات العسكرية التقليدية والتدابير المتخذة لمواجهتها.

تحذير من السفر إلى باكستان

يأتي ذلك فيما أوصت الهند رعاياها بالامتناع عن السفر إلى باكستان. وأفاد ناطق باسم وزارة الخارجية الهندية أن تقارير الإعلام الباكستاني التي تربط بين عملية العبوة الناسفة في مدينة لاهور الباكستانية وتوقيف عدة هنود في باكستان تجعل سفر الهنود إلى باكستان محفوفا بالمخاطر.

واشنطن تراقب الوضع

هذا وقد حث البيت الأبيض الجمعة الهند وباكستان على عدم القيام بأية خطوات من شأنها زيادة التوتر المتصاعد بينهما.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو إن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، وأنها على اتصال دائم بسفارتيْها في المنطقة. وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل اتصالاتها مع الهند وباكستان، لحثهما على التعاون في التحقيقات الجارية بشأن هجمات مومباي ومحاربة الإرهاب بصورة عامة.

وفي سياق أخر، تراجع مستوى العنف في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من كشمير هذا العام إلى أدنى مستوياته منذ اندلاع تمرد انفصالي فيه قبل 20 عاما، على ما أعلنت الشرطة الجمعة.

وأعلن رئيس شرطة ولاية جامو- كشمير الهندية كولديب خودا عن تسجيل 700 حادثة عنيفة خلال عام 2008 على علاقة بالتمرد، مقارنة مع 1090 في العام 2007.

ويشهد الشطر الهندي من كشمير أعمال عنف منذ اندلاع تمرد انفصالي عام 1989.

XS
SM
MD
LG