Accessibility links

غينيا تشيع جثمان رئيسها والانقلابيون يسعون لطمأنة المجتمع الدولي


شارك أكثر من 30 ألف شخص بينهم رؤساء أفارقة اليوم الجمعة في مراسم تشييع جثمان الرئيس الغيني لانسانا كونتيه الذي توفي الاثنين الماضي بعد حكم دام 24 عاما.

ووصل نعش كونتيه عند منتصف النهار محمولا على عربة إلى ملعب في العاصمة كوناكري وطافت العربة حول أرضية الملعب تتقدمها فرقة موسيقى نحاسية.

وقبل ذلك نظم موكب في قصر الشعب بحضور آلاف الأشخاص ارتدى اغلبهم لباسا ابيض وهو رمز للحداد في غينيا.

كامارا يغيب عن مراسم التشييع

وشارك في الموكب إضافة إلى كبار مسؤولي النظام وكبار المسؤولين العسكريين، العديد من معارضي كونتيه والزعماء النقابيين الذين كانوا عارضوه بشدة في السنوات الأخيرة، فيما غاب زعيم الانقلاب الذي أعلن نفسه رئيسا جديدا لغينيا، النقيب موسى كامارا، عن مراسم التشييع.

وسينقل جثمان كونتيه في وقت لاحق بمروحية إلى قريته لانسانايا التي تقع على بعد 120 كلم شمال غربي كوناكري، حيث سيتم دفنه.

اجتماعات إعلامية

في سياق آخر، أعلنت السلطات العسكرية التي قامت بانقلاب في غينيا عقب وفاة الرئيس كونتيه عن تنظيم اجتماع إعلامي غدا السبت مع ممثلي المجتمع المدني والأحزاب السياسية والطوائف الدينية والنقابات المركزية.

كما أعلنوا عن اجتماع آخر سيعقدونه الثلاثاء مع ممثلي المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وسفراء دول مجموعة الثماني، وذلك بهدف طمأنة المجتمع الدولي الذي أدان الانقلاب.

موعد الانتخابات

وقال الانقلابيون إن مشاركة الجميع مرغوب فيها بشدة في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي والمعارضة بتنظيم انتخابات قبل مهلة العامين التي حددها زعماء الانقلاب.

وأعربت فرنسا وواشنطن وبروكسل عن أملها في تنظيم الانتخابات في النصف الأول من العام 2009، بينما طلبت المعارضة عاما واحدا.

وكانت الولايات المتحدة قد نددت بشدة بالانقلاب وطالبت بالعودة إلى النظام المدني فورا.

وقالت السفارة الأميركية في كوناكري في بيان إن "غينيا حققت تقدما كبيرا على طريق إجراء انتخابات تشريعية مقررة في مايو/أيار 2009 ونشجعها بحزم على احترام الجدول الزمني المحدد".

كما هددت الولايات المتحدة بتعليق مساعدتها لغينيا التي بلغت 15 مليون دولار في 2008 إذا لم يسلم العسكريون السلطة إلى المدنيين "في أسرع وقت ممكن".
XS
SM
MD
LG