Accessibility links

مظاهرة احتجاجية أمام السفارة المصرية في بيروت وآلاف السوريين يتظاهرون وسط دمشق


تحولت مظاهرة احتجاجية أمام السفارة المصرية في بيروت الأحد إلى مواجهات بين عشرات المتظاهرين الذين رشقوا مبنى السفارة بالحجارة وقوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

وأفادت الأنباء بأن القوى الأمنية قطعت الطريق المؤدية إلى السفارة بسياج شائك بارتفاع مترين لمنع اقتراب المتظاهرين، الذين كانوا يحتجون على الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وعمد شبان غطوا وجوههم بالكوفية الفلسطينية إلى إحراق إطارات سيارات ورشق السفارة بالحجارة ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي ردت بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه.
وأغمي على بعض الأشخاص في حين أصيب آخرون بجروح طفيفة.

وتقع السفارة المصرية في منطقة بئر حسن على مقربة من الضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأيضا على مقربة من الطريق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي.
وكان المئات قد تظاهروا السبت أمام المبنى ذاته الذي تحول إلى حصن أمني.

وكان أكثر من ألفي ناشط من المعارضة المصرية قد تظاهروا السبت في القاهرة متهمين نظام الرئيس حسني مبارك "بالتواطؤ" في الهجوم على غزة الذي جاء بعد 48 ساعة من لقاء بينه وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في القاهرة.

وتوعدت ليفني في مؤتمر صحافي عقدته لدى خروجها من هذا الاجتماع بضرب حماس و"تغيير الوضع" في غزة الذي تسيطر عليه هذه الحركة منذ يونيو/حزيران 2007.

آلاف السوريين يتظاهرون وسط دمشق

وفي دمشق تظاهر آلاف السوريين الأحد احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وصمت الأنظمة العربية.

وتجمع المتظاهرون في ساحة يوسف العظمة رافعين أعلاما فلسطينية وسورية وأعلام حركة حماس وحزب الله اللبناني. كما رفعوا لافتات تطالب برفع الحصار عن غزة. وقال أحد المتظاهرين للتلفزيون السوري "نطالب الحكام العرب بأن يقطعوا صلاتهم بإسرائيل."

وقال متظاهر آخر وهو من حركة حماس للتلفزيون السوري "إن ما يجري في غزة هو حرب حقيقية لا تقل ضراوة عن الحروب الدولية استخدمت فيها طائرات اف16- لضرب البيوت والمساجد."

مفتي سعودي يفتي بجواز ضرب مصالح إسرائيل

هذا وقد أفتى رجل دين سعودي بجواز ضرب المصالح الإسرائيلية في كل مكان حول العالم، مؤكدا أن "الإسرائيليين يجب أن تسيل دماؤهم كما تسيل دماء الفلسطينيين" في غزة.

وقال الداعية عوض القرني في فتوى نشرها موقع إسلام أون لاين الذي يشرف عليه الشيخ يوسف القرضاوي إنه يتحمل "مسؤولية هذه الفتوى أمام الله تعالى."

وهاجم القرني الحكومات العربية متهما إياها بالتواطؤ. وقال: "لولا التخاذل العربي وضلوع بعض الحكومات العربية في هذه المؤامرة لما تجرأ الصهاينة على القيام بهذه المجزرة."

وأشار إلى زيارة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "قبل أيام إلى مصر وأخذها بالأحضان من قبل المسؤولين المصريين أمام الكاميرات وتأكيدها أن الأوضاع في غزة ستتغير، وعدم الرد عليها من قبل المسؤولين المصريين جزء من المؤامرة."

وأضاف أن "تعزيز مصر لإجراءاتها الأمنية على الحدود لمنع اقتحام الفلسطينيين للحدود -- بحسب وسائل إعلام مصرية -- دليل على وجود مؤامرة أيضا."
XS
SM
MD
LG