Accessibility links

خبراء ومهندسون يبحثون 13 تصميما جديدا لتطوير مدينة كربلاء


بحث عدد من الخبراء والمهندسين في مجال تطوير المدن السياحية والدينية 13 تصميما محليا وأجنبيا لتطوير مركز محافظة كربلاء بعد تزايد أعداد الزائرين إليها من داخل العراق وخارجه.

وأوضح وزير البلديات والأشغال العامة رياض غريب، على هامش الندوة التي أقامتها الوزارة ببغداد لدراسة البحوث المقدمة، أن تلبية متطلبات الزائرين في مجال الخدمات تأتي في المقام الأول لهذه التصاميم، قائلا:

"إن الهدف الأول من هذا التطوير لتلبية متطلبات الزائرين للمجيء إلى كربلاء وما يحتاجوه من الخدمات، والمحافظة على التراث القديم والمزج بين التراث والحداثة، مع الدراسة الهيكلية لاستيعاب ملايين الزائرين. كما أخذ بنظر الاعتبار في التصاميم المناطق الصناعية والمطار الذي يربط ثلاث مدن هي النجف وكربلاء والحلة".

من جانبها، أشارت المختصة بالهندسة المعمارية في الوزارة غادة موسى إلى أن التحدي الذي يواجه المصممين يكمن في صعوبة المحافظة على الإرث المعماري القديم للمدينة وتطوير معالمها وفق الأساليب المعمارية الحديثة، موضحة بالقول:

"نخشى أن يطغى التوسع على النسيج الحضري التقليدي وتفقد المدينة أبرز معالمها التي تشكلت عبر 1400 سنة. ونخشى أيضا أن يتمسك المواطنون بهذا النسيج على حساب تقديم خدمات جديدة، ولكن هدفنا الآن أن نخلق توازن أساسي من فسح المجال أمام التوسع الكبير في الخدمات المعاصرة، وفي نفس الوقت نحافظ على المعالم للطرز الأساسية للمدينة".

وطالب رئيس قسم الهندسة المعمارية في جامعة بغداد بهجت رشاد بإعادة مقومات المدينة القديمة لمحافظة كربلاء التي ألغيت في القرن الماضي:

"إذا احتوت المدينة القديمة لكربلاء هذا التوسع، فهذا يعني أننا سنلغي مقومات هذه المدينة من المدارس والمقامات والجوامع، وهذه العملية غير صحيحة. بعض القيم التي لها مكانة خاصة ألغيت في أربعينيات وتسعينيات القرن الماضي والتي يجب أن يعاد منها في الأقل 50 في المائة".

وتعد مدينة كربلاء واحدة من المدن المقدسة التي تشهد توافد ملايين الزائرين سنويا لزيارة المراقد الدينية التي تحتضنها المدينة، ولا سيما في شهر محرم من كل عام.
XS
SM
MD
LG