Accessibility links

logo-print

مقتل وإصابة نحو 2000 فلسطيني في غزة وإسرائيل تهدد بحرب شاملة وتقول إن القادم أسوأ


ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ثلاثة أيام حتى الآن عن سقوط 345 قتيلا وإصابة 1650 جريحا، فيما أعلن القادة العسكريون في إسرائيل أنهم يخوضون حربا شاملة وبلا هوادة ضد حركة حماس لن تنتهي إلا بعد أن تسقط الحركة وتأتي حكومة أخرى بدلا منها.

ففي كلمة له أمام الكنيست الإسرائيلي، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أنه سيتم توسيع رقعة العمليات العسكري في غزة ومدتها كلما تقتضي الأمور.

ونقل راديو إسرائيل عن باراك قوله إن العملية ليست نتاج مشاعر الانتقام أو الغضب أو عقب الأصوات المتحمسة بل هي عملية مدروسة، مشيرا إلى أن إسرائيل استغلت التهدئة لجمع المعلومات الاستخبارية والتدريب وتهيئة جبهتها الداخلية.

هاريل: الأيام القادمة ستكون أسوأ

فلسطينيون يشيعون بعض ضحايا الغارات

بدوره، قال نائب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي البريغادير جنرال دان هاريل إن العملية التي تقوم بها إسرائيل لا تزال في بدايتها وإن الأيام المقبلة ستكون أسوأ، مشيرا إلى أنه مع انتهاء العمليات في القطاع لن يكون هناك بناية قائمة لحركة حماس.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن هاريل قوله إن هذه العملية تختلف عن كل ما سبقها وإن القوات الإسرائيلية لا تستهدف من وصفهم بالإرهابيين ومطلقي الصواريخ فقط وإنما حكومة حماس بكافة أذرعها، مثل المقرات الحكومية والمصانع وأجهزة الأمن والكثير غيرها.

رامون: الهدف إسقاط حماس

وفي تصريح مباشر عن الهدف وراء العمليات في غزة، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وعضو الحكومة الأمنية المصغرة حاييم رامون عبر قناة التلفزيون الإسرائيلية العاشرة الخاصة الاثنين إن الهدف هو إسقاط نظام حماس التي تسيطر على القطاع.

وأوضح: "سنوقف إطلاق النار فور تولى أحد مسؤولية الحكم، أي أحد عدا حماس"، مشيرا إلى أن إسرائيل سترحب بأي حكومة أخرى تحل محل حماس.

وأكد أن ما يقوم به الجيش الإسرائيلي الآن هو منع حماس من السيطرة على الوضع، معتبرا أنه لم يعد في هذه اللحظة وجود لحكومة حماس في قطاع غزة. وقال إن "حماس لم تعد فاعلة ولم تعد تعمل، وهي ليست قادرة سوى على إطلاق قذيفة هنا أو هناك. لأننا لن نسمح لها بالسيطرة على الأراضي."

قصف بحري واستعدادات لهجوم بري

دبابات إسرائيلية قرب الحدود مع غزة

ومع بدء اليوم الثالث من العمليات العسكرية، شاركت بوارج حربية إسرائيلية في قصف أهداف لحركة حماس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، استعدادا لشن هجوم بري على القطاع.

في غضون ذلك قتل 12 شخصا في غارات شنتها الطائرات الإسرائيلية مساء الاثنين على عدد من قادة حماس في غزة.

وذكرت مراسلة "راديو سوا" في غزة ألفت حداد أن غارة إسرائيلية استهدفت منزل ماهر زقوط القيادي في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، مما أدى إلى مقتل سبعة من المارة وتحطم المنزل الذي كان خاليا من سكانه بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

كما استهدفت غارة ثانية منزل أيمن صيام القيادي الآخر في كتائب القسام في منطقة عزوة عبد ربه شمال القطاع مما أسفر عن وقوع إصابات.

وشمال القطاع أيضا، لقي خمسة أشخاص مصرعهم جراء استهداف القصف سيارة على الطريق.

وفي وقت سابق قتل خمسة فلسطينيين في عبسان في خان يونس جنوبي القطاع، بينهم أحد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالإضافة إلى شقيقه ونجل شقيقه البالغ من العمر ثماني سنوات.

XS
SM
MD
LG