Accessibility links

مساع لرفع منظمة "مجاهدي خلق" من قائمتي الإرهاب الأوربية والأميركية


رحب محمد مُحدّثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الإيراني للمقاومة - فرع فرنسا، بقرار القوات الأميركية البقاء داخل معسكر أشرف لحماية عناصر منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، بعد أن تقوم السلطات العراقية بتسلم مهام الإشراف على المعسكر بدءا من يوم الخميس القادم.

وقال محدثين الذي قاد حملة متواصلة من التظاهرات في مدينة جنيف السويسرية خلال الأشهر الخمسة الماضية، إن بيان السفارة الأميركية في بغداد يعني أن الولايات المتحدة أدركت مسؤوليتها في حماية أمن عناصر المنظمة الذين يعيشون في معسكر أشرف في محافظة ديالى.

وقد أبلغت الحكومة العراقية المسؤولين عن المعسكر يوم الـ 21 من الشهر الجاري، نيتها إغلاقه بشكل نهائي وطلبت من المقيمين فيه البحث عن بلد آخر يأويهم.

وكانت الحكومة الأميركية والاتحاد الأوربي قد أدرجا "مجاهدي خلق" ضمن لائحة المنظمات الإرهابية منذ نهاية التسعينات وتعاملت معها الحكومة العراقية الحالية على هذا الأساس.

ولكن المحامي السويسري مارك هينزلاين الذي يحاول أن يرفع اسم المنظمة من هذه اللائحة أكد لوكالة رويترز أن رفض محكمة الاتحاد الأوربي أوائل الشهر الحالي لقرار الاتحاد الأوربي بتجميد أرصدة المنظمة قد يمهد لقرار آخر من إدارة الرئيس بوش برفع المنظمة من اللائحة السوداء قبل أن يتسلم الرئيس المنتخب باراك أوباما منصبه رسميا في العشرين من كأنون ثأني/يناير المقبل.

وكان بيان للسفارة الأميركية في بغداد قد أكد يوم الاثنين أن قرار إبقاء وحدة عسكرية أميركية داخل المعسكر يأتي في سياق مساعدة الحكومة العراقية على تنفيذ وعودها بتأمين معاملة إنسانية للعناصر المقيمة في معسكر أشرف.
XS
SM
MD
LG