Accessibility links

logo-print

جمهورية التشيك تتولى الرئاسة الأوروبية من فرنسا


تستلم جمهورية التشيك الخميس الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي من فرنسا على خلفية ملفات مهمة أولها خطر اندلاع أزمة غاز وشيكة مع روسيا.

فقد صرح نائب رئيس الوزراء التشيكي اليكساندر فوندرا عقب اجتماع تنظيمي الأسبوع الماضي بأن بلاده الشيوعية السابقة التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 مستعدة لتجربة الصمود في الأشهر الستة المقبلة.

وسعى التشيكيون خلال الأسابيع الماضية إلى طمأنة المخاوف بشأن قدرتهم على تسلم الدور من الرئاسة الفرنسية على رأس اتحاد يشهد أزمة اقتصادية ومؤسسية مستعرة، في ظل عائقين هما وجود جمهورية التشيك خارج منطقة اليورو وإحجامها حتى الآن عن اتخاذ موقف من اتفاقية لشبونة.

واختارت براغ كأولوية ملف أمن الطاقة وتتابع عن كثب التطورات الأخيرة في حرب الغاز بين موسكو وكييف. وينتظر أن تحيل براغ تبعات النزاع على الدول الأوروبية في حال تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوكرانيا.

وفي حال اندلعت الأزمة، ستتمكن إحدى مشاكل دولة أوروبية صغيرة كجمهورية التشيك، ناهيك عن أنها خارجة من دائرة النفوذ السوفياتي السابق، من إسماع العملاق الروسي صوتها، طبقا لما صرح به فوندرا في لقاء مع الصحافة الأجنبية مؤخرا.

وبالرغم من التوتر الناجم عن مشروع الدرع الصاروخية الأميركية على الأراضي التشيكية، ينوي التشيكيون تنظيم قمة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في النصف الأول من 2009.

كما تحدثت براغ في منتصف ديسمبر/كانون الأول عن احتمال عقد قمة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بالموازاة مع قمة بين الاتحاد والفلسطينيين، غير أن الوضع تحول إلى أزمة مفتوحة عقب العملية العسكرية التي بدأتها إسرائيل ضد غزة السبت بعنف غير مسبوق منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967.

وتأمل تشيكيا خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي استضافة القمة الأولى بحضور الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، والانطلاق في شراكة مع دول شرق أوروبا أوكرانيا وروسيا البيضاء وأرمينيا، وأذربيجان وجورجيا ومولدافيا ودعم عملية الاندماج الأوروبية عبر احتفال صاخب بالتوسع في الأول من مايو/أيار 2004، تاريخ انضمامها إلى الاتحاد إلى جانب قبرص واستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا.
XS
SM
MD
LG