Accessibility links

مبارك: لن نسمح لأحد بالمزايدة على مصر والمتاجرة بدماء الفلسطينيين


أعلن الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء أن بلاده لن تفتح معبر رفح إلا إذا عادت إليه القوات التابعة للسلطة الفلسطينية والمراقبون الأوروبيون، معتبرا أن إعادة فتح المعبر الآن سيسهم في تكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني.

ودعا مبارك في كلمة ألقاها بمناسبة بدء العامين الهجري والميلادي الجديدين إلى وقف الهجمات الإسرائيلية فورا على غزة، وأضاف "نقول لإسرائيل إن اعتداءاتها مرفوضة ومدانة ولابد أن تتوقف على الفور... نقول لقادتها إنكم تتحملون مسؤولية عدوانكم الوحشي في حق الفلسطينيين أيا كان ما تتذرعون به من مبررات... ونقول لهم إن أيديكم الملطخة بالدماء تؤجج مشاعر غضب عارم وتبدد الأمل في السلام."

وردا على الانتقادات الموجهة إلى القاهرة، قال مبارك إن مصر ستترفع عن الصغائر ولن تسمح لأحد بمحاولة تحقيق مصالحه وبسط نفوذه على حسابها بالمزايدة عليها والمتاجرة بدماء الفلسطينيين، على حد قوله.

احتجاجات في عدن

وكانت حركة حماس وحزب الله والمعارضة المصرية قد وجهت انتقادات عنيفة لمصر وطالبتها بفتح معبر رفح، الذي يعتبر المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي، بدون شروط وبشكل دائم. وقد أعادت مصر فتح المعبر الاثنين للسماح بمرور 30 مصابا فلسطينيا ومساعدات غذائية وطبية إلى قطاع غزة.

اقتحام القنصلية المصرية في اليمن

يأتي ذلك فيما تواصلت مظاهرات الاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية على غزة. ففي اليمن، احتل متظاهرون لفترة وجيزة الثلاثاء القنصلية المصرية في عدن تعبيرا عن استيائهم حيال موقف مصر مما يجري في قطاع غزة.



وقال مسؤول أمني طالبا عدم كشف اسمه إن المتظاهرين ومعظمهم من طلاب جامعة عدن جنوبي البلاد، خربوا معدات قبل أن يتم إخراجهم بهدوء، كما تم إحراق سيارتين.

وذكر مسؤول يمني آخر أن ثلاثة موظفين كانوا في القنصلية عند وقوع الحادث، وأنهم لم يصابوا بأذى. بينما أصيب أحد المتظاهرين بعد أن أطلق أفراد الأمن الذين يتولون حماية القنصلية النار على من حاولوا اقتحام المبنى. وذكر المصدر نفسه أن أكثر من عشرين متظاهرا اعتقلوا.

وكان عشرات آلاف الأشخاص قد شاركوا الأحد في صنعاء في مظاهرة تأييدا للفلسطينيين في غزة تلبية لنداء من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة وتنظيمات مختلفة.

XS
SM
MD
LG