Accessibility links

التركمان قلقون لتأخر قدوم لجنة تقصي الحقائق في كركوك إلى المدينة


أبدى حسن توران نائب رئيس حزب العدالة التركماني وعضو مجلس محافظة كركوك عن القائمة التركمانية قلقه من تأخر وصول لجنة تقصي الحقائق إلى المدينة، وقال في لقاء مع "راديو سوا" إن استقالة محمود المشهداني رئيس البرلمان وأسبابا أخرى تقف وراء تأخر وصولها.

وأضاف قوله: "ننظر بقلق لتأخر قدوم اللجنة التي كان من المفروض أن تصل إلى المدينة يوم 1-11-2008 لتنهي أعمالها قبل 31-3-2009 وتعد تقريرها النهائي. وعندما التقينا بستيفان دي ميستورا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يوم 16-12 من العام الجاري طلبنا منه أن يتدخل شخصيا لحث اللجنة على الإسراع في القدوم، وبحسب ما اطلعنا عليه بعض المصادر أن أعضاء اللجنة لديهم عدة طلبات لضمان نجاح عملهم، إلا إن تلك المطاليب لم تتحقق بعد، إضافة إلى توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، فضلا عن استقالة رئيس البرلمان، كل هذه الأسباب أدت إلى تأخر وصول اللجنة".

وحذر توران من الآثار السلبية المترتبة على عدم قدوم اللجنة إلى المدينة أو تأخر وصولها، مشيرا بقوله: "الطرف المتضرر من عدم قدوم اللجنة هو كل شعب كركوك بمختلف قومياته وأطيافه، لأن التصويت على هذه المادة جرى من قبل الجهات كافة في كركوك العرب والأكراد والتركمان وحتى المسيحيين، فالضرر سيلحق بكل تلك الأطراف".

وأوضح توران أن تأخر اللجنة التي علقت الأطراف السياسية المختلفة عليها آمالا كبيرة في حل مشاكل المدينة، واستعدت لاستقبالها سيكون على قائمة أولويات قضايا ستثار خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء نوري المالكي إلى كركوك، موضحا بقوله:

"جميع الأطراف في كركوك أبدت استعدادها للتعاون مع اللجنة، وسمعنا عن نية رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة المدينة قريبا وسيكون تأخر اللجنة والإسراع في قدومها إلى المدينة على رأس القضايا التي ستطرح لدى اجتماعنا به".

يشار إلى أن انتخابات مجالس المحافظات التي ستشهدها المحافظات في الـ 31 من شهر كانون الثاني \ يناير المقبل، قد أجلت في كركوك لحين رفع لجنة تقصي الحقائق تقريرها إلى البرلمان في موعد أقصاه نهاية شهر آذار\مارس عام 2009.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا اسعد:
XS
SM
MD
LG